قَالَ بَقِيَّة: ولدت سنة عشر وَمِائَة.
وَقَالَ بركَة بن مُحَمَّد: كُنَّا [عِنْد] بَقِيَّة فِي غرفَة، فَسمع النَّاس يَقُولُونَ: لَا لَا.
فَأخْرج رَأسه من الروزنة، وَجعل يَصِيح مَعَهم: لَا لَا. فَقُلْنَا لَهُ: سُبْحَانَ الله {أَنْت إِمَام يقْتَدى بك. فَقَالَ: اسْكُتْ، هَذَا سنة بلدنا.
وَقَالَ ابْن الْمُبَارك: إِذا اجْتمع بَقِيَّة وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش فبقية أحب إِلَيّ.
وَقَالَ ابْن معِين: عَليّ / بن ثَابت، وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَبَقِيَّة، ومروان بن مُعَاوِيَة، وَزيد بن حباب ثِقَات فِي أنفسهم، إِلَّا أَنهم يحدثُونَ عَن الْكل ويأتون بالعجائب.
وَقَالَ بَقِيَّة: قَالَ لي شُعْبَة: مَا أحسن حَدِيثك} وَلَكِن لَيْسَ لَهُ أَرْكَان {} فَقلت لَهُ: حديثكم أَنْتُم لَيْسَ لَهُ أَرْكَان، تجيئني بغالب الْقطَّان وَحميد الْأَعْرَج وَأبي التياح، ونجيئكم بِمُحَمد بن زِيَاد الْأَلْهَانِي وَأبي بكر بن أبي مَرْيَم الغساني وَصَفوَان بن عَمْرو السكْسكِي.
وَقَالَ ابْن عدي: ولبقية حَدِيث صَالح، وَفِي بعض رواياته يُخَالف الثِّقَات، وَإِذا روى عَن أهل الشَّام فَهُوَ ثَبت، وَإِذا روى عَن غَيرهم خلط، [وَإِذا روى عَن المجهولين فالعمدة عَلَيْهِم وَالْبَلَاء مِنْهُم لَا مِنْهُ، وَإِذا روى عَن غير الشاميين فَرُبمَا وهم، وَرُبمَا كَانَ الْبلَاء من الرواي عَنهُ] وَبَقِيَّة صَاحب حَدِيث، وَمن عَلامَة صَاحب الحَدِيث أَنه يروي عَن الْكِبَار وَالصغَار، ويروي عَنهُ الْكِبَار من النَّاس، وَهَذِه صُورَة بَقِيَّة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.