[١٨٨١] مَنْصُور بن عمار أَبُو السّري
قَالَ ابْن عدي: مُنكر الحَدِيث، قد اشْتهر بالوعظ الْحسن، وَأَنه دخل على اللَّيْث ابْن سعد فوعظه فَأمر لَهُ بِأَلف دِينَار، فَقَالَ لَهُ: لَا تعلم ابْني الْحَارِث (فيهون) عَلَيْهِ - وَكَانَ يُعْطي على الْوَعْظ الْحسن مَالا.
وَأَحَادِيثه كلهَا يشبه بَعْضهَا بَعْضًا، يروي عَن ابْن لَهِيعَة وَغَيره، وَيَأْتِي بِمَا يشبه حَدِيث من يروي عَنْهُم، وَغير ابْن لَهِيعَة الَّذِي يروي عَنهُ مَنْصُور لَيْسَ بالمشهور، وَأَرْجُو مَعَ مواعظه الْحَسَنَة لَا يتَعَمَّد الْكَذِب، وإنكار مَا يرويهِ لَعَلَّه من جِهَة غَيره.
من اسْمه مطر ومطير
[١٨٨٢] مطر بن طهْمَان أَبُو رَجَاء الْوراق - بَصرِي
قَالَ أَحْمد: كَانَ يحيى بن سعيد يشبه مطر الْوراق بِابْن أبي ليلى فِي سوء الْحِفْظ.
وَمرَّة قَالَ أَحْمد: مَا أقربه من ابْن أبي ليلى فِي عَطاء خَاصَّة.
وَقَالَ ابْن معِين: ضَعِيف فِي حَدِيث عَطاء.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ قَتَادَة: أرواهم عني حَدِيثا / مطر.
وَقَالَ مطر: قدمت الشَّام فَسمِعت بهَا أَحَادِيث، ثمَّ قدمت الْبَصْرَة فَحدثت بهَا قَتَادَة، فَجعل يحدث بهَا عني وَأَنا جَالس مَعَه يَقُول: حَدثنِي صَاحب لنا {فَقلت: استضعفني} !
وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ عَن قَتَادَة وَعَطَاء وَسَائِر شُيُوخه أَحَادِيث صَالِحَة، وَكَانَ بصريا يكْتب الْمَصَاحِف فَلِذَا سمي " الْوراق "، وَمَعَ ضعفه يجمع حَدِيثه وَيكْتب.
[١٨٨٣] مطر بن مَيْمُون [أَبُو خَالِد] الْمحَاربي بن أبي مطر الإسكاف
قَالَ البُخَارِيّ: سمع أنسا وَعِكْرِمَة، روى عَنهُ يُونُس بن بكير وَعبيد الله بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.