سَابق شَيْئا وَلَا رَأَيْته {}
وَقَالَ ابْن عدي: سَمِعت عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي يَقُول: كتبت عَن الْكُدَيْمِي بالأهواز سنة ٣٥، وَكَانَ عِنْده عَن أبي سَلمَة وَنَحْوه، وَمَا كَانَ عِنْده من (ذِي) الَّذِي حدث بِبَغْدَاد شَيْئا. قلت لَهُ: أَلَيْسَ كَانَ مستوي الْأَمر فِي ذَلِك الْوَقْت؟ قَالَ: نعم.
قَالَ ابْن عدي: والكديمي أظهر أمرا من أَن يحْتَاج أَن (يبين) ضعفه.
وَكَانَ [مَعَ] وَضعه للْحَدِيث وادعائه مشايخا لم يكْتب عَنْهُم يخلق لنَفسِهِ شُيُوخًا حَتَّى كَانَ يَقُول: ثَنَا " شاصويه بن عبيد " {منصرفنا من " عدن أبين "، وَكَانَ ابْن صاعد وَعبد الْملك بن مُحَمَّد من شُيُوخنَا لَا يمتنعان من الرِّوَايَة عَن كل ضَعِيف، وَكَانَا لَا يرويان عَنهُ لِكَثْرَة مَنَاكِيره، وَإِن ذكرت كل مَا أنكر عَلَيْهِ وادعاه وَوَضعه لطال ذَلِك}
[١٧٨١] مُحَمَّد بن سعيد الْأَزْرَق أَبُو عبد الله الطَّبَرِيّ
من أهل مَيْلَة.
قَالَ ابْن عدي: يضع الحَدِيث.
مَاتَ سنة (٢٩٠) ، قَالَ: ثَنَا هدبة ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن أَبِيه عَن أنس يرفعهُ: " لَا شغار فِي الْإِسْلَام ".
قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الْأَزْرَق (نارد) الْوَضع: أَبُو عوَانَة عبد سبي من جرجان إِلَى الْبَصْرَة، وَيُقَال لَهُ " الوضاح بن عبد الله "، فَمن أَيْن يروي عَن أَبِيه وَهُوَ عبد وَأَبوهُ كَافِر؟ !
قَالَ: وَهَذَا الْأَزْرَق لم يمر قطّ بجنبات الحَدِيث، وَله غير مَا ذكرت من مَوْضُوعَاته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.