الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
٢٠٦ - أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا ابْنُ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَ الْبَاقِي بْنَ قَانِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ عَنْ يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وسلم قَالَ الضَّحِكُ يَنْقُضُ الصَّلَاةَ وَلَا ينْقض الْوضُوء
الحَدِيث الثَّانِي
٢٠٧ - وبِالْإِسْنَادِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَم حَدَّثَنَا صُبْحُ بْنُ دِينَارٍ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ وَالْمُلْتَفِتُ وَالْمُفَرْقِعُ أَصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَة
٢٠٨ - وأخبرنَا غَالِبُ بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَطِيعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ فَذَكَرَهُ
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ ضَعِيفَانِ أَمَّا الْأَوَّلُ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَنْ أَبِي شيبَة
٢٠٩ - وأَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بَهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَلَامُ يَنْقُضُ الصَّلَاةَ وَلَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَبُو شَيْبَةَ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ضَعِيفٌ كَذَلِكَ قَالَه يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَقَالَ أَحْمَدُ لَيْسَ بِشَيْءٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَأَمَّا يَزِيدُ فَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ لَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ
وَأَمَّا الْحَدِيثُ الثَّانِي فَقَالَ يَحْيَى سهل ضَعِيف وقَالَ ابْنُ حِبَّانَ لَسْتُ أَدْرِي التَّخْلِيطُ مِنْهُ أَو من زَبَّانَ وَزَبَّانُ لَا يُحْتَجُّ بِهِ قَالَ أَحْمَدُ أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.