مَسْأَلَةٌ يَجُوزُ التَّنَفُّلُ بِرَكْعَةٍ وَعَنْهُ لَا يَجُوزُ كَقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ لَنَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
مَسْأَلَةٌ الْمُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْأُولَى بِ {سَبِّحِ اسْم رَبك} وَفِي الثَّانِيَة ب {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} وَفِي الثَّالِثَة ب {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وَقَالَ مَالِكٌ يَضُمُّ إِلَى سُورَةِ الْإِخْلَاصِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ لَنَا حَدِيثَانِ
٦٧٢ - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ فِي الْوتر بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} و {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد}
٦٧٣ - قَالَ أَحْمَدُ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنبأَنَا سُفْيَان عَن زبير عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرْهِبِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وَ {قُلْ يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد} وإِذا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنَ الْوِتْرِ قَالَ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الثَّالِثَةِ
احْتَجُّوا بِمَا
٦٧٤ - أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْآدَمِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُوتِرُ بَعْدَهُمَا بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} و {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} وَيَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} وَ {قُلْ أعوذ بِرَبّ النَّاس} والطريقان لَا يَصِحَّانِ أَمَّا الْأَوَّلُ فَإِنَّ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ لَا يُحْتَجُّ بِهِ قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وأما مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ فَضَعِيفٌ وَقَدْ أنكر أَحْمد بْنُ مَعِينٍ زِيَادَةَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
مَسْأَلَةٌ يُسَنُّ الْقُنُوتُ فِي الْوِتْرِ فِي جَمِيعِ السَّنَةِ وَقَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ لَا يُسَنُّ إِلَّا فِي النِّصْفِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ لَنَا مَا
٦٧٥ - أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.