الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ضَعِيفٌ احْتَجُّوا بِخَمْسَةِ أَحَادِيثَ
الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
١٣١٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَحْمد ثَنَا ابْن بَشرَان قَالَ ثَنَا الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا الْبَغَوِيّ ثَنَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي ثَنَا حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَطَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ
الْحَدِيثُ الثَّانِي
١٣٢٠ - وَبِهِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا ثَنَا عباد بن يَعْقُوب ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَن جده عَلِيٍّ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَارِنًا فَطَافَ طَوَافَيْنِ وَسَعَى سَعْيَيْنِ
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
١٣٢١ - وَبِه قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا جَعْفَر بن مَرْوَان ثَنَا أبي ثَنَا عبد الْعَزِيز بن أبان ثَنَا أَبُو بُرْدَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمْرَتِهِ وحجته طوافين وسعى سعيين وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ
الحَدِيث الرَّابِع
١٣٢٢ - قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وثنا ابْن صاعد ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى الْأَزْدِيّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُطْرَفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ طَوَافَيْنِ وَسَعَى سَعْيَيْنِ
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ
١٣٢٣ - وَبِهِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا الْفضل بن الْعَبَّاس الصَّواف ثَنَا يحيى بن غيلَان ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ حَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ مَعًا وَقَالَ سَبِيلُهُمَا وَاحِدٌ قَالَ وَطَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ وَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ
وَالْجَوَابُ أَنَّ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ كُلَّهَا لَا تُثْبُتُ أَما حَدِيثُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَفِي طَرِيقِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.