ابْن سَعْدٍ فِي الْوَاهِبَةِ نَفْسَهَا وَقَدْ سَبَقَ فِي مَسْأَلَةِ انْعِقَادِ النِّكَاحِ بِلَفْظِ الْهِبَةِ احْتَجَّ الْخَصْمُ بِمَا
١٦٧٣ - أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ بِشْرَانَ ثَنَا عَليّ بن عمر ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ الْبَلَدِي ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ الْحَكَمِ الرَّسْعَنِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحجَّاج ثَنَا مُبْشِرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ عَنْ عَطَاءٍ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكفاء وَلَا تزوجوهن إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ وَلَا مَهْرَ أَقَلُّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ قَدْ رَوَيْنَا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ طُرُقٍ مَدَارُهَا كُلُّهَا عَلَى مُبْشِرِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مُبْشِرٌ لَيْسَ بِشَيْء أَحَادِيثه مَوْضُوعَات يكذب يَضَعُ الْحَدِيثَ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ يَكْذِبُ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ لَا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ التَّعْجُّبِ وَقَدْ رَوُوا مِثْلَ هَذَا عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَوْقُوفًا
١٧٦٤ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرِ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بن عبد الْملك ثَنَا عَليّ بن عمر ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ثَنَا عَليّ بن إشكاب ثَنَا مُحَمَّد بن ربيعَة ثَنَا دَاوُدُ الْأَوَدِيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا يَكُونُ مَهْرٌ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينِ دَاوُدُ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ كَانَ دَاوُدُ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ ثُمَّ إِنَّ الشَّعْبِيَّ لَمْ يسمع من عَليّ
١٦٧٥ - وَأَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا ابْن عبد الْملك ثَنَا عَليّ بن عمر ثَنَا دعْلج ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنَانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سِيَّارٍ الْبَغْدَادِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ لَقَّنَ غَيَّاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دَاوُدَ الْأَوَدِيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلِيٍّ لَا مَهْرَ أَقَلُّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَصَارَ حَدِيثًا وَقَالَ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ غياث بن إِبْرَاهِيم مَتْرُوك وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِثِقَةٍ كَانَ كَذَّابًا وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَى الْخَصْمُ عَنْ عَلِيٍّ رِوَايَةً أُخْرَى
١٦٧٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا ابْن عبد الْملك ثَنَا عَليّ بن عمر ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ الْبَلْخِي ثَنَا عبد الصَّمد بن مفضل ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد المنجوري ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ عَنْ عُكْرُمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ لَا مَهْرَ أَقَلُّ مِنْ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ قَالَ أَحْمَدُ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ مَتْرُوكٌ كَذَّابٌ وَقَالَ الْفَلَّاسُ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّهُ لَا يُرْوَى عَنْهُ
مَسْأَلَةٌ لَا يَجُوزُ أَنْ يَجْعَلَ تَعْلِيمَ الْقُرْآنِ صَدَاقًا وَعَنْهُ الْجَوَازُ كَقَوْلِ مَالك والشَّافِعِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.