وَمَعِي شنة من مَاء لأسقيه إِن كَانَ بِهِ رَمق فَإِذا بِهِ ينشع فَقلت أسقيك قَالَ نهم فَإِذا رجل يَقُول آه فَأَشَارَ إِلَى ابْن عمي أَن انْطلق بِهِ إِلَيْهِ فَإِذا هِشَام بن الْعَاصِ فَأَتَيْته فَسمع آخر يَقُول آه فَأَشَارَ إِلَى أَن انْطلق بِهِ إِلَيْهِ فَجِئْته فَإِذا هُوَ قد مَاتَ فَرَجَعت إِلَى هِشَام فَإِذا هُوَ قد مَاتَ فَرَجَعت الى ابْن عمي فَإِذا هُوَ قد مَاتَ أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الثَّانِي وَالْعِشْرين من شعب الْإِيمَان وَرَوَى فِيهِ عَن حبيب بن أبي ثَابت أَن الْحَارِث بن هِشَام وَعِكْرِمَة بن أبي جهل وَعَيَّاش بن أبي ربيعَة اثبثوا يَوْم اليرموك فَذكر نَحْو هَذِه الْقِصَّة وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ من هَذِه الْوَجْه
قَوْله رَوَى أَن عليا لم يصل عَلَى الْبُغَاة لم أَجِدهُ
- بَاب الصَّلَاة فِي الْكَعْبَة
-
٣١٥ - حَدِيث أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ صَلَّى فِي جَوف الْكَعْبَة يَوْم الْفَتْح البُخَارِيّ وَمُسلم عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر قدم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَوْم الْفَتْح فَنزل بِفنَاء الْكَعْبَة وَأرْسل إِلَى عُثْمَان بن طَلْحَة فجَاء بالمفتاح فَفتح ثمَّ دخل وبلال وَأُسَامَة وَعُثْمَان وَأمر بِالْبَابِ فأغلق فلبتوا فِيهِ مَلِيًّا قَالَ عبد الله فبادرت الْبَاب فَقلت لِبلَال هَل صَلَّى فِيهِ قَالَ نعم قلت أَيْن قَالَ بَين العمودين تِلْقَاء وَجهه ونسيت أَن أساله كم صَلَّى وَأَخْرَجَاهُ من طَرِيق أُخْرَى وَأَخْرَجَاهُ عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ دخل الْكَعْبَة وَفِيمَا سِتّ سواري فَقَامَ عِنْد كل سَارِيَة فَدَعَا وَلم يصل وَعَن ابْن عَبَّاس عَن أُسَامَة لما دخل الْبَيْت دَعَا نواحيه كلهَا وَلم يصل فِيهِ حَتَّى خرج فَلَمَّا خرج ركع فِي قبل الْبَيْت رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ هَذِه الْقبْلَة وَرَوَى أَحْمد وَابْن حبَان من حَدِيث ابْن عمر عَن أُسَامَة أَنه صَلَّى فِيهِ
وَمن طَرِيق مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس حَدثنِي أخي الْفضل أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لم يصل فِي الْكَعْبَة وَلكنه لما دَخلهَا خر سَاجِدا بَين العمودين ثمَّ جلس يَدْعُو وَقد رَوَى الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة يَحْيَى بن جعدة عَن ابْن عمر قَالَ دخل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ الْبَيْت ثمَّ خرج وبلال خَلفه فَقلت لِبلَال هَل صَلَّى قَالَ لَا فَلَمَّا كَانَ من الْغَد دخل فَسَأَلت بِلَالًا هَل صَلَّى قَالَ نعم صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَرَوَى الطَّبَرَانِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.