٦٢٧ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " فاغتسلي وَصلي، فَكَانَت تَغْتَسِل فِي [٢٠ / ب] مركن فِي حجرَة أُخْتهَا زَيْنَب بنت جحش حَتَّى تعلو حمرَة الدَّم المَاء ".
٦٢٨ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: قَالَ اللَّيْث بن سعد: " لم يأمرها النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَن تَغْتَسِل عِنْد كل صَلَاة، وَلكنه شَيْء فعلته هِيَ ".
٦٢٩ - وَهَكَذَا قَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة،
٦٣٠ - وَالشَّافِعِيّ، وَجَمَاعَة: " الصَّحِيح أَن غسلهَا لكل صَلَاة تبرّع مِنْهَا ". وَأما الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي سنَن أبي دَاوُد، وَالْبَيْهَقِيّ، وَغَيرهَا:
٦٣١ - " أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أمرهَا بِالْغسْلِ لكل صَلَاة " فضعيفة لَا يَصح الِاحْتِجَاج
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.