(كتاب الْجَنَائِز)
(بَاب اسْتِحْبَاب الْإِكْثَار من ذكر الْمَوْت، وَالتَّأَهُّب لَهُ)
قَالَ تَعَالَى: {كل نَفْس ذائقة الْمَوْت} . وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَا تَدْرِي نَفْس مَاذَا تكسب غَدا وَمَا تَدْرِي نَفْس بِأَيّ أَرض تَمُوت إِن الله عليم خَبِير} . وَقَالَ تَعَالَى: {وأنفقوا من مَا رزقناكم من قبل أَن يَأْتِي أحدكُم الْمَوْت فَيَقُول رب لَوْلَا أخرتني إِلَى أجل قريب فَأَصدق} الْآيَة. [١٣٨ / أ] .
٣١٥٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " أَكْثرُوا من ذكر هَادِم اللَّذَّات " يَعْنِي الْمَوْت. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة، بأسانيد صَحِيحَة.
٣١٥١ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن " [١٢٣ / ب] .
٣١٥٢ - وَعنهُ، أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: " بَادرُوا بِالْأَعْمَالِ سبعا، هَل تنتظرون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.