(بَاب النَّهْي عَن تجصيص الْقَبْر وَالْكِتَابَة عَلَيْهِ، وَالْبناء، وَالْقعُود، وَالْوَطْء)
٣٦٦٦ - عَن جَابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: نهَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَن يُجصّص الْقَبْر، وَأَن يُبنى عَلَيْهِ، وَأَن يُقعد عَلَيْهِ. رَوَاهُ مُسلم [١٦٣ / ب] .
٣٦٦٧ - وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ: نهَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَن تُجصص الْقُبُور، وَأَن يُكتب عَلَيْهَا، وَأَن تُبنى، وَأَن تُوطأ.
٣٦٦٨ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح ".
٣٦٦٩ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح: " أَو يُزَاد عَلَيْهِ ".
٣٦٧٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " لِأَن يجلس أحدكُم عَلَى جَمْرَة فتحرق ثِيَابه فتخلص إِلَى جلده، خير لَهُ من أَن يجلس عَلَى قبر " رَوَاهُ مُسلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.