ارْجعُوا، فقد كُفيتم. فَرَجَعُوا مَعَهم حَتَّى دخلُوا عَلَى آدم، فَلَمَّا رأتهم حَوَّاء عَلَيْهَا السَّلَام، ذُعرت مِنْهُم، وَجعلت تَدْنُو إِلَى آدم وتلصق بِهِ، فَقَالَ لَهَا آدم: إِلَيْك عني فَمن قِبلك أُتيت، خلِّ بيني وَبَين مَلَائِكَة رَبِّي، فقبضوا روحه، ثمَّ غسَّلوه، وحنطوه، وكفنوه، ثمَّ صلوا عَلَيْهِ، ثمَّ حَضَرُوا لَهُ، ثمَّ دفنوه، ثمَّ قَالُوا: يَا بني آدم، هَذِه سنتكم فِي مَوْتَاكُم، فَكَذَا كم فافعلوا " رَوَاهُ الْحَاكِم.
٣٣٢٧ - وَقَالَ: " صَحِيح الْإِسْنَاد " [١٤٨ / أ] .
(بَاب مَا جَاءَ فِي غسل أحد الزَّوْجَيْنِ صَاحبه، وَمن أَحَق بِغسْل الْمَيِّت من أَقَاربه)
٣٣٢٨ - فِيهِ، حَدِيث عَائِشَة السَّابِق فِي بَاب " غسل الْمَيِّت ".
٣٣٢٩ - وعنها، قَالَت: رَجَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من البقيع، وَأَنا أجد صُداعا فِي رَأْسِي، وَأَقُول؛ وارأساه. فَقَالَ: " بل أَنا يَا عَائِشَة وارأساه " ثمَّ قَالَ: " مَا ضرّك لَو مت قبلي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.