أَخَاف أَن يكون نعيا، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ينْهَى عَن النعي. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
٣٧٥١ - وَقَالَ: " حسن ".
(فصل فِي ضعيفه)
٣٧٥٢ - مِنْهُ، مَرْفُوع من رِوَايَة ابْن مَسْعُود: " إيَّاكُمْ والنعي، فَإِن النعي من عمل الْجَاهِلِيَّة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَضَعفه.
(بَاب تَحْرِيم النِّيَاحَة، وَضرب الخدود، وشق الْجُيُوب، وَالدُّعَاء بِالْوَيْلِ، وَدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة)
٣٧٥٣ - عَن ابْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " لَيْسَ منا من ضرب الخدود، وشق الْجُيُوب، ودعا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٧٥٤ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم فِي كتاب " الْإِيمَان ": " أَو شقّ الْجُيُوب، أَو دَعَا بِدَعْوَى [أهل] الْجَاهِلِيَّة ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.