التُّرَاب " فَقلت: أرْغم الله أَنْفك، وَالله مَا تفعل مَا أَمرك رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وَمَا تركت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من العناء. مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٧٢٩ - وَفِي رِوَايَة صَحِيحَة لأبي دَاوُد: وَجلسَ فِي الْمَسْجِد.
(بَاب اسْتِحْبَاب التَّعْزِيَة، وَبَيَان لَفظهَا وَمسح رَأس الْيَتِيم)
٣٧٣٠ - عَن أُسَامَة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، قَالَ: أرْسلت إِحْدَى بَنَات النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِلَيْهِ تَدعُوهُ، وَتُخْبِرهُ إِن ابْنا لَهَا، أَو صَبيا، فِي الْمَوْت. فَقَالَ للرسول يَقُول لَهَا: " إِن لله مَا أَخذ، وَله مَا أعْطى، وكل شَيْء عِنْده بِأَجل مُسَمَّى، فَلتَصْبِر ولتحتسب " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٧٣١ - وَعَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة بن إِيَاس، عَن أَبِيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فقد بعض أَصْحَابه، فَسَأَلَ عَنهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله، بنية الَّذِي رَأَيْته هلك، فَلَقِيَهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَسَأَلَهُ عَن بنيه فَأخْبرهُ أَنه هلك، فَعَزاهُ عَلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: " يَا فلَان، أَيّمَا كَانَ أحب إِلَيْك؛ أَن تمتّع بِهِ عمرك، أَو لَا تَأتي غَدا بَابا من أَبْوَاب الْجنَّة إِلَّا وجدته قد سَبَقَك إِلَيْهِ، يَفْتَحهُ لَك؟ " قَالَ: يَا نَبِي الله، بل يسبقني إِلَى الْجنَّة فيفتحها لَهو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.