زائرات الْقُبُور، والمتخذين عَلَيْهَا الْمَسَاجِد، والسرج " رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
٣٧٢٥ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن ". وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد، وَقد اخْتلفُوا فِي باذام،
٣٧٢٦ - قَالَ الْأَكْثَرُونَ: لَا يحْتَج بِهِ.
٣٧٢٧ - عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " مَرَرْت عَلَى مُوسَى لَيْلَة أسرِي بِي عِنْد الْكَثِيب الْأَحْمَر، وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي فِي قَبره " رَوَاهُ مُسلم.
(أَبْوَاب التَّعْزِيَة، والبكاء عَلَى الْمَيِّت والنياحة وَنَحْوهَا)
(بَاب الْجُلُوس عِنْد الْمُصِيبَة)
٣٧٢٨ - عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، قَالَت: لما جَاءَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قتل ابْن حَارِثَة، وجعفر، وَابْن رَوَاحَة، جلس يعرف فِيهِ الْحزن، وَأَنا أنظر من شقّ الْبَاب. فَأَتَاهُ رجل فَقَالَ: إِن نسَاء جَعْفَر، وَذكر بكاءهن. فَأمره أَن ينهاهن. فَذهب ثمَّ أَتَاهُ، فَذكر أَنَّهُنَّ لم يطعنه، فَأمره الثَّانِيَة ينهاهن، فَذهب ثمَّ أَتَاهُ، فَقَالَ: وَالله، لقد غلبننا يَا رَسُول الله. فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ [١٦٧ / أ] : " اذْهَبْ، فاحث فِي أفواههن من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.