يَده عَلَى جَبهته، أَو يَده، فيسأله كَيفَ هُوَ، وَتَمام تحياتكم المصافحة " رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد بِإِسْنَاد ضَعِيف.
٣٢٤٠ - وَعَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ لي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " إِذا دخلت عَلَى مَرِيض فمره يَدْعُو لَك، فَإِن دعاءه كدعاء الْمَلَائِكَة " رَوَاهُ ابْن ماجة، وَهُوَ مُنْقَطع، ولد مَيْمُون بعد وَفَاة عمر بِنَحْوِ ثَمَان عشرَة سنة.
(بَاب تبشير الْمَرِيض، وتنشيطه، وسؤاله عَن حَاله، وسؤال أَهله عَنهُ)
٣٢٤١ - فِيهِ حَدِيث ابْن عَبَّاس السَّابِق قَرِيبا: " لَا بَأْس، طهُور إِن شَاءَ الله ".
٣٢٤٢ - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها [١٢٨ / ب] ، قَالَت: " لما قدم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ [١٤٣ / ب] الْمَدِينَة وعك أَبُو بكر، وبلال، فَدخلت عَلَيْهِمَا فَقلت: يَا أَبَة كَيفَ تجدك؟ وَيَا بِلَال، كَيفَ تجدك؟ " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
٣٢٤٣ - وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، أَن عليا رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، خرج من عِنْد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي مَرضه الَّذِي توفّي فِيهِ. فَقَالَ النَّاس: يَا أَبَا الْحسن، كَيفَ أصبح رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ؟ قَالَ: أصبح بِحَمْد الله بارئا. رَوَاهُ البُخَارِيّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.