لما وصلوا الْحجر، ديار ثمور -: " لَا تدْخلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبين إِلَّا أَن تَكُونُوا بَاكِينَ، فَإِن لم تَكُونُوا بَاكِينَ، فَلَا تدْخلُوا عَلَيْهِم، أَن يُصِيبكُم مَا أَصَابَهُم " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٨١٦ - وَفِي رِوَايَة: " لَا تدْخلُوا مسَاكِن الَّذين ظلمُوا أنفسهم، أَن يُصِيبكُم مَا أَصَابَهُم، إِلَّا أَن تَكُونُوا بَاكِينَ " ثمَّ قنع رَأسه وأسرع السّير حَتَّى أجَاز الْوَادي [١٧٢ / ب] .
(بَاب [الْمَشْي فِي الْمَقَابِر] بالنعلين)
فِيهِ حديثان:
٣٨١٧ - أَحدهمَا: حَدِيث أنس السَّابِق: " إِنَّه ليسمع قرع نعَالهمْ ".
٣٨١٨ - وَالثَّانِي: حَدِيث بشير بن معبد الْمَعْرُوف بِابْن الخصاصية قَالَ: بَيْنَمَا أَنا أماشي رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ نظر فَإِذا رجل يمشي فِي الْقُبُور عَلَيْهِ نَعْلَانِ. فَقَالَ: " يَا صَاحب السبتيتين، وَيحك، ألق سبتيتيك " فَنظر الرجل، فَلَمَّا عرف رَسُول الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.