تُوضَع فِي الْقَبْر فقيراطان ".
٣٤١٨ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " حَتَّى تُوضَع فِي اللَّحْد ".
٣٤١٩ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " حَتَّى يفرغ من دَفنهَا ". ويتاؤل رِوَايَة: " حَتَّى تُوضَع فِي الْقَبْر " أَي ويفرغ مِنْهَا.
٣٤٢٠ - وَعَن نَافِع أَن ابْن عمر حِين بلغه حَدِيث أبي هُرَيْرَة بعث إِلَى عَائِشَة فَسَأَلَهَا فصدقته. فَقَالَ ابْن عمر: " لقد فرطنا فِي قراريط كَثِيرَة " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٤٢١ - وَفِي مُسلم: نَحْو حَدِيث أبي هُرَيْرَة من رِوَايَة ثَوْبَان.
(فصل فِي ضعيفه)
٣٤٢٢ - مِنْهُ حَدِيث: " صلوا عَلَى من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله " سبق بَيَانه فِي " صَلَاة الْجَمَاعَة " [١٥٢ / ب] .
(بَاب جَوَاز هَذِه الصَّلَاة فُرَادَى، وَالْجَمَاعَة أفضل، وتكثير الْمُصَلِّين، واستحباب أَن لَا ينقصوا عَن ثَلَاثَة صُفُوف)
فِيهِ عُمُوم الْأَحَادِيث السَّابِقَة وَغَيرهَا.
٣٤٢٣ - وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، قَالَ: " لما صُلي عَلَى رَسُول الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.