نمشي فِي ذَلِك السباخ حَتَّى جئناه، فاستأخر قومه من حوله حَتَّى دنا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَأَصْحَابه الَّذين مَعَه. رَوَاهُ مُسلم [١٤٢ / أ] .
(بَاب جَوَاز عِيَادَة الْكَافِر، واستحبابها إِذا كَانَ لَهُ قرَابَة، أَو مصاهرة، أَو جوَار، أَو خدمَة، أَو نَحْوهَا، أَو رُجي إِسْلَامه)
٣٢١٦ - عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أَبِيه قَالَ: " لما حضرت أَبَا طَالب الْوَفَاة، جَاءَهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ " وَذكر الحَدِيث. مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٢١٧ - وَعَن أنس قَالَ: كَانَ غُلَام يَهُودِيّ يخْدم النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَمَرض، فَأَتَاهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يعودهُ، فَقعدَ عِنْد رَأسه فَقَالَ لَهُ: " أسلم " فَنظر إِلَى أَبِيه وَهُوَ عِنْده. فَقَالَ: أطع أَبَا الْقَاسِم، فَأسلم. فَخرج النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَهُوَ يَقُول: " الْحَمد لله الَّذِي أنقذه من النَّار " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
(بَاب العيادة من وجع الْعين برمد أَو غَيره)
٣٢١٨ - عَن زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: " عادني رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من وجع كَانَ بعيني " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح، وَالْحَاكِم،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.