مَا أجد وأحاذر " رَوَاهُ مُسلم.
٣٢٢٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ دخل عَلَى أَعْرَابِي يعودهُ، وَكَانَ إِذا دخل عَلَى من يعودهُ قَالَ: " لَا بَأْس طهُور إِن شَاءَ الله " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
٣٢٢٩ - وَعنهُ، قَالَ، قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " من عَاد مَرِيضا لم يحضرهُ [١٢٨ / أ] أَجله، فَقَالَ عِنْده سبع مَرَّات: أسأَل الله الْعَظِيم، رب الْعَرْش الْعَظِيم، أَن يشفيك، إِلَّا عافاه الله من ذَلِك الْمَرَض " حَدِيث صَحِيح، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالْحَاكِم هُنَا.
٣٢٣٠ - وَقَالَ: " صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ ".
٣٢٣١ - وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي " الطِّبّ ".
٣٢٣٢ - وَقَالَ: " حسن ".
٣٢٣٣ - وَالنَّسَائِيّ فِي " الْيَوْم وَاللَّيْلَة ".
(بَاب اسْتِحْبَاب الْمسْح عَلَى الْمَرِيض بِالْيَدِ مَعَ الدُّعَاء)
٣٢٣٤ - فِيهِ حَدِيث عَائِشَة،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.