الْخطاب وَهُوَ فِي بَيته فَخرج يجر رِدَاءَهُ يَقُول: وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ، يَا رَسُول الله، لقد رَأَيْت مثل مَا أرَى. فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " فَللَّه الْحَمد " حَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَآخَرُونَ بأسانيد صَحِيحَة.
٧٧٨ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح " وَهَذَا لفظ أبي دَاوُد.
٧٧٩ - وَزَاد التِّرْمِذِيّ فِي آخِره: " فَللَّه الْحَمد فَذَلِك أثبت [٣٠ / ب] ".
٧٨٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: " لَو يعلم النَّاس مَا فِي النداء والصف الأول ثمَّ لم يَجدوا إِلَّا أَن يستهموا عَلَيْهِ لاستهموا، وَلَو يعلمُونَ مَا فِي التهجير لاستبقوا إِلَيْهِ، وَلَو يعلمُونَ مَا فِي الْعَتَمَة وَالصُّبْح لأتوهما وَلَو حبوا " مُتَّفق عَلَيْهِ. التهجير: التبكير، وَالْمرَاد هُنَا التبكير إِلَى الصَّلَاة.
٧٨١ - وَعَن مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول: " المؤذنون أطول النَّاس أعناقا يَوْم الْقِيَامَة " رَوَاهُ مُسلم.
٧٨٢ - وَعَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يُغير إِذا طلع الْفجْر، وَكَانَ يستمع الْأَذَان، فَإِن سمع أذانا أمسك وَإِلَّا أغار، فَسمع رجلا يَقُول: الله أكبر الله أكبر، فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " عَلَى الْفطْرَة " ثمَّ قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " خرجت عَن النَّار " فنظروا فَإِذا هُوَ راعي معزي. رَوَاهُ مُسلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.