رَأسه وَكبر [٩٠ / أ] .
٢١٨٢ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: صَلَّى بِنَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِحْدَى صَلَاتي الْعشي فَصَلى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ سلم فَقَامَ إِلَى خَشَبَة معروضة فِي الْمَسْجِد فاتكأ عَلَيْهَا كَأَنَّهُ غَضْبَان، وَوضع يَده الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَشَبك بَين أَصَابِعه، وَوضع خَدّه الْأَيْمن عَلَى ظهر كَفه الْيُسْرَى، وَخرجت السرعان من أَبْوَاب الْمَسْجِد، فَقَالُوا: قصرت الصَّلَاة. وَفِي الْقَوْم رجل فِي يَده طول يُقَال لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ، قَالَ: يَا رَسُول الله، أنسيت أم قصرت الصَّلَاة؟ فَقَالَ: " لم أنس، وَلم تقصر. فَقَالَ: " أكما يَقُول ذُو الْيَدَيْنِ؟ " فَقَالُوا: نعم.
٢١٨٣ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح: فَقَالَ: " أصدق ذُو الْيَدَيْنِ؟ " فأومؤوا: أَي نعم، فَرجع رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِلَى مقَامه فَصَلى الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ. وَذكر الحَدِيث.
٢١٨٤ - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ صَلَّى الْعَصْر، فَسلم فِي ثَلَاث رَكْعَات، ثمَّ دخل منزله، فَقَامَ إِلَيْهِ رجل يُقَال لَهُ الْخِرْبَاق، وَكَانَ فِي يَده طول، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، فَذكر لَهُ صَنِيعه، وَخرج غَضْبَان [٧٩ / ب] يجر رِدَاءَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّاس، فَقَالَ: " أصدق هَذَا؟ " قَالُوا: نعم، فَصَلى رَكْعَة، ثمَّ سلم، ثمَّ سجد سَجْدَتَيْنِ، ثمَّ سلم. رَوَاهُ مُسلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.