٢٣٩١ - وَعَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مثله. رَوَاهُ مُسلم.
٢٣٩٢ - وَعَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: " أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يوجز الصَّلَاة ويكملها ".
٢٣٩٣ - وَفِي رِوَايَة: " وَيتم " مُتَّفق عَلَيْهِ [٩٩ / ب] .
٢٣٩٤ - وَعنهُ: " كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من أخف النَّاس صَلَاة فِي تَمام " رَوَاهُ مُسلم.
٢٣٩٥ - وَفِي رِوَايَة لَهُ وللبخاري: " مَا صليت وَرَاء إِمَام قطّ أخف صَلَاة، وَلَا أتم من رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ".
٢٣٩٦ - زَاد البُخَارِيّ: " وَإِن كَانَ يسمع بكاء الصَّبِي فيخفف مَخَافَة أَن تفتن أمه ".
٢٣٩٧ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " إِنِّي لأدخل فِي الصَّلَاة وَأَنا أُرِيد إطالتها فَأَسْمع بكاء الصَّبِي، فأتجوز فِي صَلَاتي مِمَّا أعلم من شدَّة وجد أمه من بكائه ".
٢٣٩٨ - وَفِي البُخَارِيّ نَحوه من رِوَايَة أبي قَتَادَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.