ذَلِك فِي وَجه النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ " رَوَاهُ البُخَارِيّ [١٣٧ / أ] .
٣١٣٦ - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، قَالَت: كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا كَانَ يَوْم الرّيح والغيم عُرف ذَلِك فِي وَجهه، وَأَقْبل وَأدبر، فَإِذا مطرَت سُرّ بِهِ، وَذهب عَنهُ ذَلِك، فَسَأَلته، فَقَالَ: " إِنِّي خشيت أَن يكون عذَابا سُلِّط عَلَى أمتِي ". وَيَقُول إِذا رَأَى الْمَطَر: " رَحْمَة ". مُتَّفق عَلَيْهِ، وَلَفظه لمُسلم.
٣١٣٧ - وَفِي رِوَايَة: كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا عصفت الرّيح، قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خَيرهَا، وَخير مَا فِيهَا، وَخير مَا أُرسلت بِهِ، وَأَعُوذ بك من شَرها، وَشر مَا فِيهَا [١٢٢ / ب] وَشر مَا أرْسلت بِهِ ". قَالَت: وَإِذا تَخَيَّلت السَّمَاء تغيّر لَونه، وَخرج وَدخل، وَأَقْبل وَأدبر، فَإِذا مطرَت سُرّى عَنهُ، فَسَأَلته فَقَالَ: " لَعَلَّه يَا عَائِشَة كَمَا قَالَ قوم عَاد {فَلَمَّا رَأَوْهُ عارضا مُسْتَقْبل أَوْدِيَتهمْ قَالُوا هَذَا عَارض مُمْطِرنَا} ".
٣١٣٨ - وَفِي رِوَايَة قَالَت: مَا رَأَيْت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مستجمعاً ضَاحِكا حَتَّى أرَى مِنْهُ لهَواتِه، إِنَّمَا كَانَ يتبسم، وَكَانَ إِذا رَأَى غيما أَو ريحًا عُرف ذَلِك فِي وَجهه فَقَالَت: يَا رَسُول الله، أرَى النَّاس إِذا رَأَوْا الْغَيْم فرحوا رَجَاء أَن يكون فِيهِ الْمَطَر، وأراك إِذا رَأَيْته عرفت فِي وَجهك الْكَرَاهِيَة! فَقَالَ: " يَا عَائِشَة، مَا يؤمِّنُني أَن يكون فِيهِ عَذَاب. قد عُذِّب قوم بِالرِّيحِ " رَوَاهُ مُسلم بِهَذِهِ الْأَلْفَاظ. وأكثرها فِي البُخَارِيّ أَيْضا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.