إِذن صَائِم ". قلت: صَحِيحَة رَوَاهَا مُسلم كَمَا سبق، وَفِي «سنَن
الدَّارَقُطْنِيّ» (١) ، وَالْبَيْهَقِيّ (٢) ، من حَدِيث عَائِشَة أَيْضا " أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ
دخل عَلَيْهَا ذَات يَوْم فَقَالَ: هَل عنْدك شَيْء؟ قلت: لَا. قَالَ: (فَإِنِّي) (٣)
إِذا أَصوم. قَالَت: وَدخل عليَّ [يَوْمًا] (٤) آخر، فَقَالَ: أعندك شَيْء؟ قلت:
نعم. قَالَ: إِذا (أفطر) (٥) وَإِن كنت قد فرضت الصَّوْم " قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ
وَالْبَيْهَقِيّ: (إِسْنَاد حسن صَحِيح) (٦) . وَخَالف أَبُو حَاتِم (٧) فَقَالَ - فِيمَا
حَكَاهُ ابْنه عَنهُ - أَنه مُنكر. وَكَانَ سَببه أَن فِي إسنادها سُلَيْمَان (٨) بن قرم
الضَّبِّيّ الرافضي، خرج لَهُ خَ تَعْلِيقا، وم مُتَابعَة، وَوَثَّقَهُ أَحْمد وَغَيره،
ووهاه ابْن معِين وَابْن حبَان، وَفِي إسنادها أَيْضا سماك بن حَرْب (٩) ، وَهُوَ
من رجال مُسلم، وَهُوَ صَالح الحَدِيث، وَكَانَ شُعْبَة يُضعفهُ. وَفِي رِوَايَة
الدَّارَقُطْنِيّ (١٠) ، وَالْبَيْهَقِيّ (١١) : " قرِّبيه وأقضي يَوْمًا مَكَانَهُ " قَالَا: وَهَذِه
الزِّيَادَة غير مَحْفُوظَة.
(١) «سنَن الدَّارَقُطْنِيّ» (٢ / ١٧٥ - ١٧٦ رقم ١٨) .(٢) «السّنَن الْكُبْرَى» (٤ / ٢٧٥) .(٣) لَيست فِي مصدري التَّخْرِيج.(٤) فِي «أ، ل، م» : يَوْم. والمثبت من مصدري التَّخْرِيج.(٥) فِي «سنَن الدَّارَقُطْنِيّ» : أطْعم.(٦) فِي «أ، ل» : إِسْنَاده. والمثبت من «م» و «سنَن الدَّارَقُطْنِيّ» وَفِي «سنَن الْبَيْهَقِيّ» : إِسْنَادصَحِيح.(٧) «علل ابْن أبي حَاتِم» (١ / ٢٤٣) .(٨) تَرْجَمته فِي «التَّهْذِيب» (١٢ / ٥١ - ٥٤) .(٩) تَرْجَمته فِي «التَّهْذِيب» (١٢ / ١١٥ - ١٢١) .(١٠) «سنَن الدَّارَقُطْنِيّ» (٢ / ١٧٧ رقم ٢٢) .(١١) «السّنَن الْكُبْرَى» (٤ / ٢٧٥) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.