وَالْعَمَل بِهِ فَلَيْسَ لله حَاجَة فِي أَن يدع طَعَامه وَشَرَابه " (١) . هَذَا الحَدِيث
صَحِيح رَوَاهُ البُخَارِيّ (٢) كَذَلِك مُنْفَردا بِهِ، وَزَاد بعد: " وَالْعَمَل بِهِ ":
" وَالْجهل ". خرجه هُنَا، وَفِي الْأَدَب من " صَحِيحه " (٣) ، وَرَوَاهُ أَيْضا
أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة (٤) . وَقَالَ ابْن تَيْمِية فِي «الْمُنْتَقَى» (٥) : لم يروه
النَّسَائِيّ وَهُوَ غَرِيب. وَمِمَّنْ عزاهُ إِلَى النَّسَائِيّ ابْن عَسَاكِر فِي «أَطْرَافه» .
الحَدِيث الثَّامِن بعد الثَّلَاثِينَ
عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: " الصّيام جُنة، فَإِذا كَانَ
أحدكُم صَائِما فَلَا يرْفث وَلَا يجهل، فَإِن امْرُؤ شاتمه أَو قَاتله فَلْيقل إِنِّي
صَائِم " (٦) .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح أخرجه الشَّيْخَانِ فِي «صَحِيحَيْهِمَا» (٧)
مُخْتَصرا بِلَفْظ: " إِذا أصبح أحدكُم يَوْمًا صَائِما فَلَا يرْفث، وَلَا يجهل، فَإِن
امْرُؤ شاتمه أَو قَاتله فَلْيقل: إِنِّي صَائِم " وَأَخْرَجَاهُ (٨) أَيْضا فِي أثْنَاء حَدِيث
(١) «الشَّرْح الْكَبِير» (٣ / ٢١٥) .(٢) «صَحِيح البُخَارِيّ» (٤ / ١٣٩ رقم ١٩٠٣) بِدُونِ الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة.(٣) «صَحِيح البُخَارِيّ» (١٠ / ٤٨٨ رقم ٦٠٥٧) بِالزِّيَادَةِ الْمَذْكُورَة.(٤) «سنَن أبي دَاوُد» (٣ / ١٥٠ رقم ٢٣٥٤) و «جَامع التِّرْمِذِيّ» (٣ / ٨٧ رقم ٧٠٧) و «السّنَن الْكُبْرَى للنسائي» (٢ / ١٣٨ - ٢٣٩ رقم ٣٢٤٥ - ٣٢٤٨) و «سنَن ابْن مَاجَه» (١ / ٥٣٩ رقم ١٦٨٩) .(٥) «نيل الأوطار» (٤ / ٢٠٧) .(٦) «الشَّرْح الْكَبِير» (٣ / ٢١٥) .(٧) «صَحِيح البُخَارِيّ» (٤ / ١٢٥ رقم ١٨٩٤) و «صَحِيح مُسلم» (٢ / ٨٠٦ رقم ١١٥١ / ١٦٠) وَاللَّفْظ لَهُ، وَفِيه " إِنِّي صَائِم " مرَّتَيْنِ.(٨) «صَحِيح البُخَارِيّ» (٤ / ١٤١ رقم ١٩٠٤) و «صَحِيح مُسلم» (٢ / ٨٠٧ رقم ١١٥١ / ١٦٣) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.