هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد فِي «مُسْنده» (١) ، وَالطَّبَرَانِيّ فِي «أكبر
معاجمه» (٢) وَأَبُو دَاوُد (٣) ، وَالتِّرْمِذِيّ (٤) ، وَالنَّسَائِيّ (٥) ، وَالدَّارَقُطْنِيّ (٦) ،
وَالْبَيْهَقِيّ (٧) فِي «سُنَنهمْ» من حَدِيث سماك بن حَرْب، عَن هَارُون بن أم
هَانِئ، عَن أم هَانِئ، قَالَ (التِّرْمِذِيّ) (٨) : فِي إِسْنَاده مقَال. وَقَالَ
النَّسَائِيّ (٩) : اخْتلف عَلَى سماك فِيهِ، وَسماك لَيْسَ يعْتَمد عَلَيْهِ إِذا انْفَرد
بِالْحَدِيثِ. وَقَالَ عبد الْحق (١٠) بعد أَن رَوَاهُ من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن حَمَّاد
ابْن سَلمَة، عَن سماك بِهِ: هَذَا أحسن أَسَانِيد هَذَا الحَدِيث، وَإِن كَانَ لَا
يحْتَج بِهِ. قَالَ ابْن الْقطَّان (١١) : هُوَ كَمَا ذكر إِلَّا أَن الْعلَّة لم يبينها وَهِي
الْجَهْل بهَارُون بن أم هَانِئ (١٢) أَو ابْن ابْنة أم هَانِئ فَكل ذَلِك قيل فِيهِ،
وَهُوَ لَا يعرف أصلا. وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي «مُخْتَصر السّنَن» (١٣) : فِي إِسْنَاده
(١) «الْمسند» (٦ / ٣٤٣ - ٣٤٤) .(٢) «المعجم للكبير» (٢٤ / ٤٠٧ - ٤٠٩ رقم ٩٩٠ - ٩٩٣) .(٣) كتب حَاشِيَة فِي «م» نَصهَا: «رِوَايَة أبي دَاوُد من طَرِيق عُثْمَان بن أبي شيبَة. قَالَ: نَا جريربن عبد الحميد، عَن يزِيد بن أبي زِيَاد، عَن عبد الله بن الْحَارِث، عَن أم هَانِئ ...فَذكره، وَكلهمْ ثِقَات إِلَّا يزِيد بن أبي زِيَاد فمختلف فِيهِ، قَالَ ابْن حجر: كبر فَتغيرحفظه. وَفِيه: " لما كَانَ فتح يَوْم مَكَّة ... فَذكره ".قلت: هُوَ فِي «سنَن أبي دَاوُد» من هَذَا الطَّرِيق (٣ / ١٩١ رقم ٢٤٤٨) .(٤) «جَامع التِّرْمِذِيّ» (٣ / ١٠٩ - ١١٠ رقم ٧٣١، ٧٣٢) .(٥) «سنَن النَّسَائِيّ الْكُبْرَى» (٢ / ٢٥٠ - ٢٥٢ رقم ٣٣٠٤ - ٣٣٠٩) .(٦) «سنَن الدَّارَقُطْنِيّ» (٢ / ١٧٤ - ١٧٥ رقم ٨، ١٢) .(٧) «سنَن الْبَيْهَقِيّ (٤ / ٢٧٨ - ٢٧٩) .(٨) فِي «أ، ل» : الْبَيْهَقِيّ. وَهُوَ خطأ، والمثبت من «م» وَالْكَلَام لِلتِّرْمِذِي (٣ / ١١٠) .(٩) «سنَن النَّسَائِيّ الْكُبْرَى» (٢ / ٢٥٢) .(١٠) «الْأَحْكَام الْوُسْطَى» (٣ / ٢٣٠) .(١١) «الْوَهم وَالْإِيهَام» (٣ / ٤٣٤) .(١٢) زَاد فِي «أ، ل» : أَو ابْن أم هَانِئ.(١٣) «مُخْتَصر السّنَن» (٣ / ٣٣٤) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.