إِبْرَاهِيم، عَن ابْن عبد الله بن أنيس (عَن أَبِيه) (١) أَنه قَالَ: قلت: يَا رَسُول
الله، إِن لي بادية أكون فِيهَا وَأَنا أُصَلِّي فِيهَا بِحَمْد الله، فمرني بليلة أنزلهَا
إِلَى هَذَا الْمَسْجِد (فَقَالَ) (٢) : انْزِلْ لَيْلَة ثَلَاث وَعشْرين " ثمَّ ذكر فِيهِ قصَّة.
وسياقة مُسلم (٣) عَن عبد الله بن أنيس أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: " أريت لَيْلَة
الْقدر ثمَّ أنسيتها، وَأرَانِي (صبحتها) (٤) أَسجد فِي مَاء وطين. فمطرنا لَيْلَة
ثَلَاث وَعشْرين فَصَلى بِنَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَانْصَرف وَإِن أثر المَاء والطين
عَلَى جَبهته وَأَنْفه. (قَالَ) (٥) : وَكَانَ عبد الله بن أنيس يَقُول: ثَلَاث
وَعِشْرُونَ ".
الحَدِيث السَّادِس
أَن عمر بن الْخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: " يَا رَسُول الله، إِنِّي نذرت فِي
الْجَاهِلِيَّة أَن أعتكف لَيْلَة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: أوف بِنَذْرِك " (٦) .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح أخرجه الشَّيْخَانِ فِي «صَحِيحَيْهِمَا» (٧) من
حَدِيث ابْن عمر " أَن عمر قَالَ. . " الحَدِيث. زَاد البُخَارِيّ: " فاعتكف
لَيْلَة ". وَفِي رِوَايَة للدارقطني (٨) ، وَالْبَيْهَقِيّ (٩) " أَن عمر نذر أَن يعْتَكف فِي
(١) من «م» و «صَحِيح مُسلم» وَسقط من «ل، أ» .(٢) فِي «أ، ل» : قَالَ. والمثبت من «م» و «سنَن أبي دَاوُد» .(٣) «صَحِيح مُسلم» (٢ / ٨٢٧ رقم ١١٦٨) .(٤) فِي «ل» : صبيحتها. وَفِي «صَحِيح مُسلم» صبحها. والمثبت من «أ، م» .(٥) من «م» و «صَحِيح مُسلم» وَسقط من «أ، ل» .(٦) «الشَّرْح الْكَبِير» (٣ / ٢٥٦) .(٧) «صَحِيح البُخَارِيّ» (٤ / ٣٢١ - ٣٢٢ رقم ٢٠٣٢) و «صَحِيح مُسلم» (٣ / ١٢٧٧ - ١٢٧٨ رقم ١٦٥٦) .(٨) «سنَن الدَّارَقُطْنِيّ» (٢ / ٢٠١ رقم ١٣) .(٩) «السّنَن الْكُبْرَى» (١٠ / ٧٦) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.