عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الرُّبَيْعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَسْقِي الْقَوْمَ وَنَخْدِمُهُمْ وَنَرُدُّ الْجَرْحَى وَالْقَتْلَى إِلَى الْمَدِينَةِ
وَهُوَ أَبُو الْحُسَيْن الْمُزنِيّ الَّذِي روى عَنهُ حَمَّاد بْن سَلمَة أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمَقْدِسِيُّ بِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بْنِ يَزِيدَ الطَّرَسُوسِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سلامن حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنْزَةَ قَالَ لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ أُخْرِجَ مِنَ الشَّامِ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ حَدِيثٍ أُحِبُّ أَنْ تُحَدِّثَنِيهِ قَالَ نَعَمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِسِرٍّ قُلْتُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقَيْتُمُوهُ فَقَالَ مَا لَقِيتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ إِلا صَافَحَنِي وَقَدْ أَرْسَلَ إِلَيَّ يَوْمًا فَلَمْ أَكُنْ فِي الْمَنْزِلِ فَلَمَّا رَجَعْتُ قَالَ لِي أَهْلِي أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَرْسَلَ إِلَيْكَ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ فَلَمَّا رَآنِي اعتنقني فَكَانَتْ تِلْكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ
أخبرنَا ابْن الْفضل أَخْبَرَنَا عَليّ بن إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارس حَدثنَا البُخَارِيّ قَالَ خَالِد بْن ذكْوَان أَبُو الْحُسَيْن الْمُزنِيّ سمع ربيعًا وَأَيوب بْن بشير سمع مِنْهُ حَمَّاد بْن سَلمَة وَبشر بْن الْمفضل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.