١٧١ - ذكر خَالِد بن أبي حبيب
أخبرنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلالِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمَّارُ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا عَبَدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بن يزِيد حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ عَنِ الْعُرْسِ بْنِ عُمَيْرَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يُؤَاخِذُ اللَّهُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَعْمَلَ الْخَاصَّةُ عَمَلا تَسْتَطِيعُ الْعَامَّةُ والخاصة
أَنْ تُغَيِّرَهُ فَلا تُغَيِّرُ فَذَاكَ حِينَ يَأْذَنُ اللَّهُ فِي هَلاكِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ
وَهُوَ خَالِد بْن يزِيد الَّذِي روى عمر بْن عَامر الْبَصْرِيّ عَنهُ هَذَا الحَدِيث أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عَبْدِ الْوَاحِدِ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ وَرِزْقُ اللَّهِ بن مُوسَى قَالا حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيِّ بن عميرَة عَن الْعرس قَالَ حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ عُمَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يُؤَاخِذُ اللَّهُ الْعَامَّةَ بِعَمَلْ تَعْمَلُ بِهِ الْخَاصَّةُ حَتَّى تَعْمَلَ الْخَاصَّةُ عَمَلا تَسْتَطِيعُ الْعَامَّةُ أَنْ تُغَيِّرَهُ فَلا تُغَيِّرُهُ فَذَاكَ حِينَ يَأْذَنُ اللَّهُ فِي هَلاكِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ
١٧٢١٧٢١٧٢١٧٢ - ١٧٢ ذكر خَالِد بْن كثير الْهَمدَانِي
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بن أَحْمَد بن رزقويه أَخْبَرَنَا عَليّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.