ابْن عِيسَى بْنِ جُمْهُورٍ الْخَشَّابُ حَدَّثَنَا أَبُو زيد عمر بن شبة النُّمَيْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيَّ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ
وَهُوَ عُمَر بْن أَبِي معَاذ الَّذِي روى عَنهُ أَبُو نعيم عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عدي الإستراباذي أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْبَاغَشِيُّ الْمُسْتَمْلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ عُمَرُ بْنُ أَبِي مُعَاذٍ حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي يَعْفُورَ قَالَ سَأَلَ شَرِيكِي وَأَنَا مَعَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ فَكُنَّا نَأْكُلُهُ
وَهُوَ عُمَر بْن عُبَيْدَة الَّذِي روى عَنهُ عبد الله بْن أَبِي سعد الْوزان قَرَأْتُ بِخَطِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُبَيْدَةَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ يَا رَسُول اللَّهِ مَنْ لأَيَامَى قُرَيْشٍ قَالَ الأَكْفَاءُ مِنْ بَنِي هِلالٍ قَالَ الْخَطِيبُ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ هُوَ ابْنُ عُبَيْدَةَ فَنَسَبَهُ ابْنُ أَبِي سَعْدٍ إِلَى جَدِّهِ وَكَانَ لَهُ أَخٌ يُقَالُ لَهُ مُعَاذٌ فَكَنَّى أَبَاهُ بِهِ ابْنُ عَدِيٍّ
٣٤١ - ذكر عُمَر بْن سعد القراطيسي الْبَغْدَادِيّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِم عبيد الله بن أَحْمَد بن عُثْمَان الصَّيْرَفِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.