وَقَالَ: إِنَّمَا الْوَجْه لحرمه مثل لِحلِّهِ " وَمَا قَالَه قَاسم غير مَعْرُوف، قَالَ الله سُبْحَانَهُ: {وَحرَام على قَرْيَة} .
و" الشربة " حفر تكون فِي أَسْفَل النَّخْلَة تملأ مَاء فَيكون ريها، وَجمعه شربات وَشرب.
وأصل " الإهلال " رفع الصَّوْت، يُقَال: أهل الرجل، قَالَ الْخَلِيل: كَانُوا أَكثر مَا يَكُونُوا يحرمُونَ إِذا أهلوا فَلذَلِك قيل: أهل بِحجَّة أَو بِعُمْرَة.
و" قرن ويلملم " ويرمرم بِاللَّامِ وَالرَّاء جبلان.
" الْفَرْع " وَالْفرع، وَقد تقدم.
" ألب " بِالْمَكَانِ إِذا لزمَه، وَمعنى " لبيْك " لُزُوما لطاعتك بعد لُزُوم وَمعنى " سعديك، مساعدة لَك بعد مساعدة، أَي: مَتى طلبت مني إِجَابَة أَجَبْتُك مرَّتَيْنِ، فالغرض من التَّثْنِيَة هَاهُنَا أَنه يُكَرر لَهُ الْإِجَابَة، والمساعدة مَتى شَاءَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.