" الْعرض " خلاف الطول، وَالْعرض النَّاحِيَة وَالْوَجْه فِي الحَدِيث فتح الْعين.
و" الْفسْطَاط " ضرب من الْأَبْنِيَة، وَفِي " الْعين " الْفسْطَاط مُجْتَمع أهل الكورة حول جَامعهَا. وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: كل مَدِينَة جَامِعَة فَهِيَ فسطاط وَمِنْه قيل لمدينة مصر الَّتِي بناها عَمْرو بن الْعَاصِ الْفسْطَاط. وَقَالَ غَيره: إِنَّمَا قيل لمدينة مصر فسطاط لِأَن عَمْرو بن الْعَاصِ ضرب بهَا أبنيته حَيْثُ نزل، فَسُمي الْمَكَان باسم أبنيته , وَفِيه سِتّ لُغَات: فسطاط، وفِسْطاط، وفستاط، وفِسْتَاط، وفُسَّاطٌ، وفِسَّاطٌ حَكَاهَا يَعْقُوب.
أهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ فِي الْعدَد " وتر " وَفِي الذحل وتر وَيقْرَأ {وَالشَّفْع وَالْوتر (٣) } وَتَمِيم تَقول فِي الْعدَد والذحل مَعًا وتر. و " الأسوة " والإسوة الْقدْوَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.