قَوْله [عَلَيْهِ السَّلَام] : " قومُوا فلأصلي لكم "
يرويهِ كثير من النَّاس بِالْيَاءِ، وَمِنْهُم من يفتح اللَّام ويسكن الْيَاء ويتوهمه قسما، وَذَلِكَ غلط، لِأَنَّهُ لَا وَجه للقسم هَاهُنَا، وَلَو كَانَ قسما لقَالَ: " فلأصلين " بالنُّون وَإِنَّمَا الرِّوَايَة الصَّحِيحَة " فلأصل " على معنى الْأَمر ,. وَالْأَمر إِذا كَانَ للمتكلم وَالْغَائِب كَانَ بِاللَّامِ أبدا، وَإِذا كَانَ للمخاطب كَانَ بِاللَّامِ وَبِغير اللَّام.
" الأتان " الْأُنْثَى من الْحمير دون الذّكر، وَيُقَال للذّكر: العير والمسحل، وَمن قَالَ أتانة للْأُنْثَى فقد غلط.
و" ناهزت " قاربت، وأصل المناهزة تقَارب الشَّيْئَيْنِ حَتَّى يناطح كل وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه.
" أَهْوى " وَهوى يُقَال: هوى من فَوق إِلَى أَسْفَل، وأهوى من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.