يُقَال لَهُ دون ميت جَنَازَة. وَقَالَ الدينَوَرِي، الْجِنَازَة النعش، وَلَا يُقَال للْمَيت جَنَازَة.
وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي " بَاب فِعالة وفَعَالة " هما لُغَتَانِ، وَقَالَ فِي بَاب " مَا جَاءَ بِالْكَسْرِ والعامة تفتحه " إِن الْجِنَازَة بِكَسْر الْجِيم وَإِن الْفَتْح خطأ. وَكَذَلِكَ قَالَ فِي " مسَائِله ".
والجنازة أَيْضا الشَّيْء الَّذِي ثقل على الْقَوْم واغتموا بِهِ.
و" البقيع " مدفن النَّاس، وَهُوَ مُشْتَقّ من قَوْلهم: مَا أَدْرِي أَيْن يَقع أَي أَيْن ذهب، لِأَن المدفون لَا يدرى مَا صَارَت إِلَيْهِ حَاله. وَيُقَال لطيب الْمَيِّت " حنوط " وحناط يُقَال: حنَّطتُه وحنَطَتُه.
من روى: " مت " فَهُوَ من مَاتَ يَمُوت، وَمن روى: " متُّ " فَهُوَ من مَاتَ يمات مثل خَاف يَخَافُ، وَمِنْهُم من يَقُول: مت أَمُوت.
" النَّجَاشِيُّ " والنِّجاشِيُّ بِالْفَتْح فِي النُّون وَالْكَسْر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.