و " الحافل " الَّتِى امْتَلَأَ ضرْعهَا من اللَّبن وَكَأن الْوَجْه حافلة، وَلَكِن جَاءَ هَذَا على معنى النّسَب أَي ذَات حفل.
و" الحزرات " خِيَار المَال، واحدتها حزرة. وَقَالَ ابْن بكير عَن اللَّيْث: الحزرات: وجع الْقلب.
وَمعنى " نكبوا " اعدلوا، يُقَال: نكب عَن الطَّرِيق ونكب. وَيُقَال " ضَأْن " وضأن وضئين وضئين، وأضؤن وأضنان، والواحدة ضائنة.
وَيُقَال: " معز " ومَعَزٌ ومِعْزَى، وأُمْعُوزٌ ومَعِيزٌ. والواحدة ماعزةٌ، وَالذكر مَاعِز.
" النّصاب " أصل المَال، وأصل كل شَيْء.
و" النَّوَاضِح " الْإِبِل الَّتِي تخرج المَاء من الْبِئْر.
و" الغرب " الدَّلْو الْعَظِيمَة.
وَقَوله: " فَصَاعِدا " أَي: فزائدا على ذَلِك وَلَا يجوز فِيهِ غير النصب، وَلَا تسْتَعْمل بِالْوَاو وَإِنَّمَا تسْتَعْمل بِالْفَاءِ أَو بثم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.