دِينَار عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن السَّائِب سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ لَمَّا طَلَعَ سُهَيْلٌ: هَذَا سُهَيْلٌ كَانَ عَشَّارًا من عشارى الْيمن يظلمهم فمسخه الله شهابًا فَجعله حَيْثُ ترَوْنَ.
(ابْن السّني) فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة أَخْبرنِي أَبُو عرُوبَة حَدَّثَنَا الْمُغيرَة بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَمْرو الْبَزَّار حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عِيسَى الضبعِي حَدَّثَنَا عَبْد الْأَعْلَى قَالَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن يزِيد عَن عَمْرو بْن دِينَار أَنَّهُ صحب عَبْد الله بْن عُمَر فَلَمَّا طلع سُهَيْل قَالَ: لعن الله سهيلاً فَإِنِّي سمعتُ رَسُول الله يَقُولُ: كَانَ عشارًا بِالْيَمَنِ يَظْلِمُهُمْ وَيَغْصِبُهُمْ أَمْوَالَهُمْ فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابًا فَعَلَّقَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا ابْن رَاهَوَيْه حَدَّثَنَا بَقِيَّة عَن مُبشر بْن عُبَيْد الله عَن زيد بْن أسلم عَن ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعا: أِنَّ سُهَيْلا كَانَ عَشَّارًا ظلومًا فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابًا، لَا يَصِحُّ مَرْفُوعا وَلَا مَوْقُوفا تفرَّد بِهِ إِبْرَاهِيم الخوزي وَهُوَ مَتْرُوك وَبكر لَيْسَ بِشَيْء وَعُثْمَان لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ ومبشر يضع (قلت) الخوزي روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ ابْن عدي يكْتب حَدِيثه وَبكر قَالَ أَبُو عَاصِم النَّبِيل ثِقَة وَقَالَ ابْن حبَان ثِقَة رُبمَا يُخطئ.
وَقَالَ أَبُو حاتِم لَيْسَ بِالْقَوِيّ وهما وَعُثْمَان لَم يتهموا بكذب فَالْحَدِيث ضَعِيف لَا مَوْضُوع وَحَدِيث عَليّ الْآتِي شَاهد لَهُ وَالله أعلم.
(ابْن السّني) حدَّثَنِي الْحُسَيْن بْن مُوسَى بْن خلف حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن زُرَيْق حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن خَالِد حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن جَابِر عَن أَبِي الطُّفَيْل عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعا: لَعَنَ اللَّهُ سُهَيْلا فَقِيلَ لَهُ قَالَ كَانَ رجلا عَشَّارًا يَبْخَسُ النَّاسَ فِي الأَرْضِ بِالظُّلْمِ فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابًا، لَا يَصِحُّ: مَدَاره عَلَى جَابِر الْجعْفِيّ وَهُوَ كَذَّاب ورواهُ وَكِيع عَن الثَّوْريّ مَوْقُوفا وَهُوَ الصَّحِيح (قلت) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير حَدَّثَنَا جَعْفَر عَن عُمَر الرقي حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَة حَدَّثَنَا سُفْيَان بِهِ وَجَابِر روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَوَثَّقَهُ شُعْبَة وَطَائِفَة.
وَقَالَ ابْن السّني أَخْبرنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن المُهَاجر حَدَّثَنَا الْفضل بْن يَعْقُوب الرخامي حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُس عَن أَخِيه إِسْرَائِيل بْن يُونُس عَن جَابِر عَن أَبِي الطُّفَيْل عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ رَسُول الله: إِذَا رَأَى سُهَيْلا قَالَ لَعَنَ اللَّهُ سُهَيْلا فَإِنَّهُ كَانَ عَشَّارًا فمسخ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.