وَقَالَ أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عُمَران حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان عَن عُمَر بْن قيس عَن يَحْيَى بْن عَبْد الله عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَعَنَ اللَّهُ سُهَيْلا إِنَّهُ كَانَ عَشَّارًا يَعْشِرُ فِي الأَرْضِ بِالظُّلْمِ فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابًا، وَقَالَ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أسيد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوَاب حَدَّثَنَا وَكِيع عَن إِسْرَائِيل عَن جَابِر عَن الحكم قَالَ لَمْ يطلع سهل إِلَّا فِي الْإسْلَام وَإنَّهُ لممسوخ.
وَقَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاق حَدَّثَنَا عَبْد الله حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان وَأَبُو دَاوُد عَن طَلْحَة عَن عَطاء قَالَ: نظر عُمَر إِلَى سُهَيْل فَسَبهُ وَنظر إِلَى الزهرة فسبها فَقَالَ: أما سُهَيْل فَكَانَ رجلا عشارًا وأمّا الزهرة فَهِيَ الَّتِي فتنت هاروت وماروت وَالله أعلم.
(أَنْبَأنَا) ابْن خَيْرُون أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بْن أَحْمَد السَّمرقَنْدِي، حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن أَحْمَد الكتاني أَنْبَأنَا أَبُو الْحُسَيْن عَبْد الْوَهَّاب بْن جَعْفَر بْن عَليّ الميداني، حَدثنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد الربعِي حَدَّثَنَا عُمَر بْن عِيسَى الْأَصْبَهَانِيّ حَدَّثَنَا بَشرَان بْن عَبْد الْملك الْمَوْصِليّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن الْحجَّاج حَدَّثَنَا مَالك بْن دِينَار عَن الْحَسَن عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: خلقت الزنابير من رُؤُوس الْخَيل وخلقت النَّحْل من رُؤُوس الْبَقر، لَا يَصح: وَأكْثر رِجَاله مَجْهُولُونَ.
(الْأَزْدِيّ) أَنْبَأنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْمثنى، حَدَّثَنَا الرّبيع بْن ثَعْلَب أَبُو الْفضل حَدَّثَنَا عُمَر بْن جَمِيع حَدَّثَنَا أَبُو جريج عَن عَطاء بْن أَبِي رَبَاح عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَن قتل الْخَطَاطِيفِ وَكَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْعَنْكَبُوتِ وَكَانَ يُقَالُ إِنَّهُ مُسِخَ قَالَ الْأزْدِيّ مَوْضُوع.
آفته وَكَانَ كذابا غير ثِقَة وَلَا مَأْمُون (قلت) : لَهُ شَاهد قَالَ أَبُو دَاوُد حدثت عَن ابْن الْمُبَارك عَن إِبْرَاهِيم بْن طهْمَان عَنْ عَبَّادِ بن إِسْحَاق عَن أَبِيه قَالَ: نهى رَسُول الله عَنِ الْخَطَاطِيفِ عُوَذِ الْبُيُوتِ.
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه أَنْبَأنَا الْحُسَيْن بْن بَشرَان أَنْبَأنَا أَبُو عَمْرو بْن السماك، حَدَّثَنَا حَنْبَل بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا حُسَيْن بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا أَبُو أويس حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن إِسْحَاق عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.