إجَازَة أَنْبَأنَا إِسْحَاق بْن يَحْيَى الْآمِدِيّ أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر الْوَاعِظ القومسي إملاء أَنْبَأنَا أَبُو شُجَاع مُحَمَّد بْن عَليّ الْعِرَاقِيّ الخاقاني حَدَّثَنَا مَنْصُور بْن حَكِيم الزَّاهِد الفرغاني قَالَ حَدثنِي جَعْفَر بْنُ نُسْطُورٍ الرُّومِيَّ قَالَ كنت مَعَ النَّبِي فِي غَزْوَة تَبُوك فَسقط السَّوْط من يَده فنزلتُ عَن جوادي فرفعتهُ فَدَفَعته إِلَيْهِ، فَقَالَ يَا جَعْفَر مد الله فِي عمرك مدا فعشت بعد النَّبِي ثَلَاثمِائَة وَعشْرين سنة وَبِه من مَشى إِلَى خَيْرٍ حَافِيًا فَكَأَنَّمَا مَشَى عَلَى أَرض الْجنَّة.
وَقَالَ السلَفِي أَنْبَأنَا عَبْد الله بْن عُمَر بْن خلف الْقزْوِينِي بِمكة أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن الكاشغري أَخْبرنِي أَبُو دَاوُد سُلَيْمَان بْن نوح بْن مُحَمَّد المرغيناني أَنْبَأنَا الْقَاسِم مَنْصُور بْن حَكِيم الْفَقِيه فَذكر النُّسْخَة وَهِي أحد عشر حَدِيثا مِنْهَا الحديثان الْمَذْكُورَان، وَمِنْهَا: كُنَّا جُلُوسًا بَين يَدي النَّبِي وَهُوَ يستاكُ فأشارَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ الْيُسْرَى فَقُلْنَا يَا رَسُول الله مَا نرى أحدا إِلَى من تُشِير؟ فَقَالَ كَانَ جِبْرِيل وَمِيكَائِيل بَين يَدي، فأشرتُ إِلَى جِبْرِيل فَقَالَ نَاوَلَهُ مِيكَائِيل فَإِنَّهُ أكبر مني انْتهى.
وَمِنْهَا قَالَ أَبُو عَليّ الْحداد وبإسناده قَالَ قَالَ رَسُول الله: يَقُولُ الله تَعَالَى: لَا إِلَه إِلَّا الله حصني وَمن دخل حصني أَمن من عَذَابي.
قَالَ الْحَافِظ السلَفِي:
(حَدِيث ابْن نسطور وَيسر ويغنم ... وإفك أشج الغرب ثُمَّ خرَاش)
(ونسخة دِينَار ونسخة تربه ... أَبِي هَدِيَّة الْقَيْسِي شبه فرَاش)
وَالله أعلم (أَنْبَأنَا) مُحَمَّد بْن عَبْد الْبَاقِي أَنْبَأنَا هناد بْن إِبْرَاهِيم النَّسَفِيّ أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْفَارِسِي حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْبَلْخِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن خَالِد بْن يزِيد حَدَّثَنَا عَطِيَّة بْن بَقِيَّة حَدَّثَنَا أَبِي بَقِيَّة بْن الْوَلِيد عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أَبِي سَلمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَهُوَ شَابٌّ كَانَ بِمَنْزِلَةِ وَسْمٍ فِي حَجَرٍ وَمَنْ تَعَلَّمَهُ بَعْدَمَا كَبُرَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ كتاب عَلَى ظَهْرِ الْمَاءِ: لَا يَصِحُّ هناد لَا يوثق بِهِ وَبَقِيَّة مُدَلّس (قلتُ) لَهُ شَاهد من مُرْسل إِسْمَاعِيل بْن رَافع أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمدْخل بِهذا اللَّفْظ وَمن طَرِيق أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الحزرمي حَدَّثَنَا ضرار بْن صرد أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا عَبْد الْمجِيد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي رواد حَدَّثَنَا مَرْوَان بْن مُسْلِم عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ فِي صِغَرِهِ كَالنَّقْشِ فِي الْحَجَرِ وَمَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ فِي كِبَرِهِ كَالَّذي يكْتب على المَاء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.