وَقَالَ المرهبي فِي فضل الْعلم حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عَليّ الْبَلْخِي حَدَّثَنَا أَبُو مُصعب يَعْنِي أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر حدَّثَنِي عُمَر بْن طَلْحَة اللَّيْثِيّ عَن سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد المَقْبُري عَنْ أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ تَعْلَمَ الْقُرْآنَ فِي شَبَابِهِ اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ وَمَنْ تَعَلَّمَهُ فِي كِبَرِهِ فَهُوَ يَتَفَلَّتُ مِنْهُ وَلا يَتْرُكُهُ وَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ.
أَخْرَجَهُ ابْن عدي، وَقَالَ عمر لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ انْتهى.
وَعمر قَالَ أَبُو حاتِم مَحَله الصدْق وَقَالَ أَبُو زرْعَة لَيْسَ بِقَوي، وَأخرجه ابْن عدي أَيْضا من طَرِيق مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث عَن مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا وَابْن الْأَشْعَث مَتْرُوك.
وقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مَنْصُور البَجلِيّ الكيشي حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْن سَعِيد حَدَّثَنَا جرير عَن قَابُوس بْن أَبِي ظبْيَان عَن أَبِيهِ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مَا بعث الله نبيًّا إِلَّا وَهُوَ شَاب وَلَا أُوتِيَ عالِم علما إِلَّا وَهُوَ شَاب وَالله أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا ابْن أَبِي سُوَيْد حَدَّثَنَا شَيبَان حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن وَاصل عَن الخصيب بْن جحدر عَن النُّعْمَان بْن نُعَيْم عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَرْفُوعا: لَيْسَ مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ إِلا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ مَدَارُهُ عَلَى الْخَصِيبِ، وَقَدْ كَذَّبَهُ شُعْبَةُ وَالْقطَّان وَابْن معِين وَقَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الثِّقَات.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا بن عقبَة حَدَّثَنَا أَيُّوب الْوزان حَدَّثَنَا فَهد بْن بشير حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُوسَى الوجيهي عَن الْقَاسِم عَن أَبِي أُمَامَة مَرْفُوعا مثله عُمَر مَتْرُوك.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا عَمْرو بْن حُصَيْن الْكلابِي حَدَّثَنَا ابْن علاثة عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَبِي مسلمة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: لَا حَسَدَ وَلا مَلَقَ إِلا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ.
ابْن علاثة مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلاثَةَ لَا يُحْتَجُّ بِهِ.
قَالَ ابْن حبَان: يروي مَوْضُوعَات عَن الثِّقَات.
(قلت) ابْن علاثة روى لَهُ أَبُو دَاوُد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.