(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَيُّوب أَنْبَأنَا أَبُو عون مُحَمَّد بْن عون الزيَادي حَدَّثَنَا أَشْعَث بْن برَاز عَن قَتَادَة عَن عَبْد الله بْن شَقِيق عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَن النَّبِي قَالَ: إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُوَافِقُ الْحَقَّ فَخُذُوا بِهِ حدثت بِهِ أَوْ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ.
قَالَ الْعقيلِيّ: لَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ يَصِحُّ وللأشعث هَذَا غير حَدِيث مُنكر وَقَالَ يَحْيَى هَذَا الحَدِيث وَضعه الزَّنَادِقَة وَقَالَ الْخطابِيّ: لَا أصلَ لَهُ وروى من حَدِيث يزِيد بْن ربيعَة عَن أَبِي الْأَشْعَث عَن ثَوْبَان وَيزِيد مَجْهُول وَأَبُو الْأَشْعَث لَا يروي عَن ثَوْبَان (قلت) هَذَا الطَّرِيق أَخْرَجَهُ وَقَول الْمُؤلف إِن يزِيد مَجْهُول مَرْدُود فَإِن لَهُ تَرْجَمَة فِي الْمِيزَان وَقد ضعفه الْأَكْثَر وَقَالَ ابْن عدي أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْس بِهِ.
وَقَالَ أَبُو مشهر كَانَ يزِيد بْن ربيعَة فَقِيها غير مُتَّهم مَا يُنكر عَلَيْهِ أَنَّهُ أدْرك أَبَا الْأَشْعَث وَلَكِن أخْشَى عَلَيْهِ سوء الْحِفْظ وَالوهم.
وَقَوله إِن أَبَا الْأَشْعَث لَا يروي عَن ثَوْبَان مَرْدُود فقد روى أَبُو النَّضر حَدَّثَنَا يزِيد بْن ربيعَة حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ قَالَ سَمِعْتُ ثَوْبَانَ يحدث عَن النَّبِي أَنَّهُ قَالَ يُقْبِلُ الْجَبَّارُ فَيَثْنِي رِجْلَهُ عَلَى الْجَسْرِ الحَدِيث وَيشْهد لهَذَا الحَدِيث وأَخْرَجَهُ أَحْمَد فِي مُسْنَده حَدثنَا خلف بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن مُحَمَّد بْن عجلَان عَن ربيعَة عَن الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَتَاهُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ اتْلُوا عَلَيَّ قُرْآنَ مَا جَاءَكُمْ عَنِّي مِنْ خَيْرٍ قُلْتُهُ أَمْ لَمْ أَقُلْهُ فَإِنِّي أَقُولُهُ وَمَا أَتَاكُمْ عَنِّي مِنْ شَرٍّ فَإِنِّي لَا أَقُولُ الشَّرَّ.
وَقَالَ ابْن مَاجَه حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْمُنْذر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فُضَيْل عَن المَقْبُري عَن جدِّه عَنْ أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي قَالَ لَا أَعْرِفَنَّ مَا يُحَدِّثُ أَحَدُكُمْ عَنِّي الْحَدِيثَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ اقْرَأْ قُرْآنًا مَا قِيلَ مِنْ قَوْلٍ حَسَنٍ فَأَنَا قُلْتُهُ.
وَقَالَ الْخَطِيب أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن أَنْبَأنَا إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن بْن عَبْد الله الصرصري حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي حَدَّثَنَا فُضَيْل الْأَعْرَج حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن آدم عَن ابْن أَبِي ذِئْب عَن المَقْبُري عَن أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي قَالَ: إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا تَعْرِفُونَهُ وَلا تُنْكِرُونَهُ فَصَدِّقُوا بِهِ وَإِذا حدثتم عني حَدثنَا تُنْكِرُونَهُ فَكَذِّبُوا بِهِ وَالله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.