(الْحسن) بن عَرَفَة فِي جزئه حَدَّثَنَا خَالِد بْن حَيَّان الرقي أَبُو يزِيد عَنْ فرات بْن سُلَيْمَان وَعِيسَى بْن كثير كِلَاهُمَا عَن أَبِي الرَّجَاء عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَنْ سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ جَابِر بْن عَبْد الله مَرْفُوعا: مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ شَيْءٌ فِيهِ فَضِيلَةٌ فَأَخَذَ بِهِ إِيمَانًا رَجَاءَ ثَوَابِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ، لَا يَصِحُّ: أَبُو رَجَاء كَذَّاب.
(الدَّارَقُطْنِيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن سُلَيْمَان بْن الْأَشْعَث حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن الْمكتب حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا مشْعر عَن عَطِيَّة عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعا: مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ فَضْلُ شَيْءٍ مِنَ الأَعْمَالِ يُعْطِيهِ عَلَيْهَا ثَوَابًا فَعَمِلَ ذَلِكَ الْعَمَلَ رَجَاءَ ذَلِكَ الثَّوَابِ أعطاهُ الله ذَلِكَ الثَّوَاب وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَا بَلَغَهُ حَقًّا: إِسْمَاعِيلُ كَذَّابٌ.
(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن زُهَيْر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى الْأزْدِيّ حَدَّثَنَا الْهَيْثَم بْن خَارِجَة حَدَّثَنَا بزيع أَبُو الْخَلِيل عَن مُحَمَّد بْن وَاسع وثابت بْن أبان عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ أَوِ النَّبِيِّ فَضِيلَةٌ كَانَ مني وَلم يَكُنْ فَعَلَ بِهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَهَا: بَزِيعٌ مَتْرُوكٌ (قلت) قَالَ عَبْد الله بْن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ حَدَّثَنَا كَامِل بْن طَلْحَة الجحدري حَدَّثَنَا عباد بْن عَبْد الصَّمد عَنْ أَنَسٍ رَفَعَ الحَدِيث إِلَى النَّبِي قَالَ: مَنْ بَلَغَهُ فَضْلٌ عَنِ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِك كَذَلِكَ.
وَقَالَ ابْن عَبْد الْبر فِي كتاب الْعلم: حَدَّثَنَا خلف بْن السكن حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن زَكَرِيَّا الْمحَاربي حَدَّثَنَا أَبُو كريب مُحَمَّد بْن الْعَلَاء أَنْبَأنَا عُمَر بْن بزيع أَبُو سَعِيد الطَّيَالِسِيّ عَن الْحَارِث بْن الْحجَّاج بْن أَبِي الْحجَّاج عَن أَبِي معمر عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله: مَنْ أَدَّى الْفَرِيضَةَ وَعَلَّمَ النَّاسَ الْخَيْرَ كَانَ فَضْلُهُ عَلَى الْعَابِدِ الْمُجَاهِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ رَجُلًا وَمَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ فَضْلٌ فَأَخَذَ بِذَلِكَ الْفَضْلِ الَّذِي بَلَغَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مَا بَلَغَهُ وَإِنْ كَانَ الَّذِي حَدَّثَهُ كَاذِبًا.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: إِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ ضَعِيفٌ لِأَن أَبَا معمر عباد بْن عَبْد الله انْفَرد بِهِ وَهُوَ مَتْرُوك وَأهل الْعلم بِجماعتهم يتساهلونَ فِي الْفَضَائِل فيرونها عَن كل وإنّما يتشددونَ فِي أَحَادِيث الْأَحْكَام.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.