وَقَالَ المرهبي فِي فضل الْعلم حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله أَحْمَد بْن مُحَمَّد النَّخعِيّ حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَبِي شيبَة حَدَّثَنَا شَبابَة حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بِلَال عَن الْوَلِيد بْن مَرْوَان عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ بَلَغَهُ شَيْءٌ مِنَ الأَحَادِيثِ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا الْخَيْرُ فَقَالَهُ يَنْوِي بِهِ مَا بلغه أُعْطِيَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ.
وَقَالَ الخلعي فِي فَوَائِد أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن عَبْد الْوَهَّاب بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَبِي الْكِرَام حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل المهندس حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن زيد بْن الْحَسَن الْمَدِينِيّ حَدَّثَنَا أَبُو يُونُس مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يزِيد الْمَكِّيّ عَن أَبِيهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله فِي النَّوْمِ فِي الْحِجْرِ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا عَنْكَ أَنْتَ قُلْتَ مَنْ سَمِعَ حَدِيثًا فِيهِ ثَوابًا فَعَمِلَ بِذَلِكَ الْحَدِيثِ رَجَاءَ ذَلِكَ الثَّوَابِ أعطاهُ الله ذَلِكَ الثَّوَاب وَإِن كَانَ الحديثُ بَاطِلا فَقَالَ وَأي وَرب هَذ البنية إِنَّه لَمني وَأَنا قلته.
(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر الهمزاني حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن حمدَان الدينَوَرِي حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن عَبْد الله عَن الْفضل بْن مُوسَى السينَانِي عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو عَن أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْتُبْ عَلَيْهِ بَلَغَ فَإِنَّ بَلَغَ اسْمُ شَيْطَانٍ وَلَكِنْ يَكْتُبُ عَلَيْهِ اللَّهَ، مَوْضُوع.
آفته مُسْلِم (التِّرْمِذِيّ) حَدَّثَنَا قُتَيْبَة حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْحَارِث عَنْ عَنْبَسَة عَن مجد بْن زَاذَان عَن أم سعد عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُول الله وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَاتِبٌ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذَكَرُ للمملي.
لَا يَصِحُّ: عَنْبَسَة مَتْرُوك (قلت) ورد من حَدِيث أنس أَخْرَجَهُ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو الْفرج سَعِيد بْن أَبِي الرَّجَاء بْن أَبِي مَنْصُور أَنْبَأنَا أَبُو الْفَتْح مَنْصُور أَنْبَأنَا الْحُسَيْن بْن عَليّ بْن الْقَاسِم طَاهِر أَحْمَد بْن مَحْمُود قَالَا أَنْبَأنَا أَبُو بكر الْمقري حَدَّثَنَا طَاهِر مُحَمَّد الْبَزَّار الدِّمَشْقِي حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عَمْرو حَدَّثَنَا أَبُو مسْعدَة الْأنْصَارِيّ عَن عَمْرو بْن الْأَزْهَرِي عَن حميد عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله لكَاتبه: إِذا كتبت فضع قلمك عَلَى أُذُنك فَإِنَّهُ أذكرُ لَك.
وَقَالَ الديلمي أَنْبَأنَا عَبدُوس عَن ابْن لال أَنْبَأنَا أَبُو صالِح القَاضِي عَن مُحَمَّد بْن هِشَام عَن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْقُرَشِيّ عَن إِبْرَاهِيم بْن زَكَرِيَّا الوَاسِطِيّ عَن عَمْرو بْن أَبِي زُهَيْر عَن حميد عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِذَا كَتَبْتَ فَضَعِ الْقَلَمَ خَلْفَ أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذَكَرُ لَكَ وَالله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.