وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ يَزِيد مَتْرُوك الْحَدِيث وعطية يحسن لَهُ التِّرمِذيّ ومُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة حَافظ عَالم بَصِير بِالْحَدِيثِ وَالرِّجَال لَهُ تأليف مفيدة وثّقه صَالح جزرة وقَالَ ابْن عَدِيّ لَمْ أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا وَهُوَ عَلَى مَا وَصفه لي عَبْدَانِ لَا بَأْس بِهِ وَقد ورد هَذَا الحَدِيث أَيْضا منْ رِوَايَة ابْن عَبَّاس وَابْن عُمَر قَالَ الطَّبَرَانِيّ.
وقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن الْحَسَن القَاضِي حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّه بْن عَدِيّ الْحَافِظ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُوسَى بْن الصَّقْر السكرِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن حَفْص بْن مَرْوَان حَدَّثَنَا سَلَمَة بْن الْعيار أَبُو مُسْلِم الفَزَاريّ عَنِ الْأَوْزَاعِيّ عَنْ نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ أَعَانَ عَلَى دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ كُتِبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ.
قَالَ البَيْهَقيّ فِي السّنَن وروى منْ وَجه آخر عَنِ الزُّهْرِيّ مُرْسلا أَنْبَأَنَا أَبُو الْخَيْر بْن الْفَضْل الْقطَّان أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن ثَابِت الصَّيْدلانيّ حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن شريك الْبَزَّار أَنْبَأَنَا نوح بن الْهَيْثَم جِيءَ آدم بْن إِيَاس عَلَى أُخْته بعسقلان سنة عشر وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا الْفرج بْن فَضَالَة عَنِ الضَّحَّاك عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْم الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى (ابْن عدي) حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن بَيَان حَدَّثَنَا سَعِيد بْن كثير بْن عفير حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة عَنْ يَزِيد بْن أَبِي حبيب عَنْ دَاوُد بْن أبي هِنْد عَن الشِّعْبِيّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، الْفَرَاعِنَةُ اثْنَا عَشَرَ خَمْسَةٌ فِي الأُمَمِ وَسَبْعَة من أُمَّتِي وَمَا بَيْنَ فِرْعَوْنَ أُمَّتِي وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ قَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ فَرَاعِنَةِ أُمَّتِكَ قَالَ كُلُّ سَافِكِ دم قَاطع رحم جَامِعٍ فِي الْمَعَاصِي لَا يُبَالِي مَا صَنَعَ.
وَضعه جَعْفَر (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا أَبُو طَالِب الْحَافِظ حَدَّثَنَا هِلَال بْن الْعَلاء حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا بَقِيَّة حَدَّثَنَا مَسْلَمَةَ بْن عَلِيّ الخُشَنيّ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيد بْن تَمِيم عَنِ الزُّهْرِيّ عَن سالِم عَن ابْن عُمَرَ مَرْفُوعًا: مَا ضَجَّتِ الأَرْضُ مِنْ عَمَلٍ عُمِلَ عَلَيْهَا ضَجِيجَهَا مِنْ سَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ وَاغْتِسَالِهَا مِنْ جَنَابَةٍ حَرَامٍ.
تَفَرَّدَ بِهِ عَبْد الرَّحْمَن ومَسْلَمَةَ عَنْهُ وهما مَتْرُوكَانِ (قُلْتُ) عَبْد الرَّحْمَن رَوَى لَهُ النَّسائيّ وَابْن مَاجَه.
وقَالَ فِي الْمِيزَان لينه أَحْمَد شَيْئا قَالَ وقَالَ النَّسائيّ مَتْرُوك وَهَذَا عَجِيب إِذْ يرْوى لَهُ، وَيَقُول مَتْرُوك.
انْتهى وَالله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.