(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أبان الْوَرَّاق حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيل الْملَائي حَدَّثَنَا عَطِيَّة عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: وُجِدَ قَتِيلٌ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ فَأمر النَّبِي فَقِيسَ إِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَقْرَبَ فَوُجِدَ أَقْرَبَ إِلَى إِحْدَاهِمَا بِشِبْرٍ قَالَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شِبْرِ رَسُول الله فضمن النَّبِي: مَنْ كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ.
قَالَ العُقَيْليّ: مَا جَاءَ بِهِ غير أبي إِسْرَائِيل وَلَيْسَ لَهُ أَصْل، قَالَ الْمُؤلف وَهُوَ ضَعِيف وَكَذَا شَيْخه والراوي عَنْهُ (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن حَمَّاد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى الْحلْوانِي حَدَّثَنَا عَليّ بْن الْجَعْد حَدَّثَنَا أَبُو كرز الْقُرَشِيّ عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ.
قَالَ الدارَقُطْنيّ: بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ وأبوكرز عَبْد اللَّه بْن كرز مَتْرُوك (قلتُ) قَالَ فِي الْمِيزَان هَذَا أنكر مَا لَهُ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَنْ أَحْمَد بْن يَحْيَى الْحلْوانِي.
(أَبُو بَكْر) الشّافعيّ فِي الغيلانيات حَدَّثَنَا بشر بْن أَنَس حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يَزِيد الجُمَحِيّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن مُحَمَّد الْفَروِي عَنْ عِيسَى بْن عبد الله بْن مُحَمَّد بْن عَليّ عَن أَبِيهِ عَنْ جَدّه عَنْ أَبِي جَدّه عَن عَليّ أَن النَّبِي قَالَ: الْمَرْأَةُ لُعْبَةُ زَوْجِهَا فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُحْسِنَ لُعْبَتَهُ فَلْيَفْعَلْ وَقَالَ لَا تَزْنُوا فَتَذْهَبَ لَذَّةُ نِسَائِكُمْ وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ إِنَّ بَنِي فُلانٍ زَنَوْا فَزَنَتْ نِسَاؤُهُمْ: لَا يَصِّحُ عِيسَى يرْوى عَنْ آبَائِهِ أَشْيَاء مَوْضُوعَة والجُمَحِيّ حدَّث بأَشْيَاء مُنكرَة (قُلْتُ) قَالَ الْحَاكِم فِي تَارِيخه حَدَّثَنَا أَبُو الطّيب مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْمُذكر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن رومي حَدثنَا أَبُو الْأَزْهَر حَدَّثَنَا زُهَيْر بْن عُبَاد حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة عَنِ الأخوص بْن حَكِيم عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مَرْفُوعًا: النِّسَاءُ لُعَبٌ فَتَخَيَّرُوا.
وَالله أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق البكائي حَدَّثَنَا الحكم بْن سُلَيْمَان عَنْ عَمْرو بْن جُمَيْع عَنِ ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ يَذْهَبُ بِالْبَهَاءِ مِنَ الْوَجْهِ وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ وَيُسْخِطُ الرَّحْمَنَ وَالْخُلُودُ فِي النَّارِ.
عَمْرو كَذَّاب (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط واللَّه أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَبْد الْكَرِيم بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنِي عَبْد الصَّمد بْن الْمُفَضَّل حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن نجيح عَنِ ابْن جُرَيج عَن عَطاء عَن عَبَّاس قَالَ قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.