مُحَمَّد بْن دِينَار الدّقّاق حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس بْن سُهَيْل حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن زَنْجوَيْه عَنْ عبد اللَّه بْن بَكْر السَّهْمِي عَنْ حُمَيد عَنْ أنس مَرْفُوعًا: لَوِ اغْتَسَلَ اللُوطِيُّ بِمَاءِ الْبَحْر لم يَجِيء يَوْمَ القِيَامَةِ إِلا جُنُبًا، قَالَ الْخَطِيب رِجَاله ثِقَات غير ابْن سهل وَهُوَ وَضعه وَركبهُ عَلَى هَذَا الْإِسْنَاد.
أخبرنَا أَحْمد بن الْمُبَارك أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن عَبْد الْجَبَّار أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَلَال حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن أَحْمَد الْهَاشِمِي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن نوح حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُونُس حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حَيَّان حَدَّثَنَا روح بْن مُسَافر عَنْ حَمَّاد عَنْ إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا: اللُّوطِيَّانِ لَوِ اغْتَسَلا بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمْ يُجِزْهُمَا إِلا أَنْ يَتُوبَا، مَوْضُوع: روح يرْوى الموضوعات عَنِ الْإِثْبَات (قُلْتُ) قَالَ الْخَطِيب فِي رُوَاة مَالك بْن يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن حنيش حَدَّثَنَا دَاوُد بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا دَاوُد بْن عُثْمَان المَعَافِرِي حَدَّثَنَا مَالك عَنْ أَبِي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: لَو تظهر الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ بِسَبْعَةِ أَبْحُرٍ مَا لَقِيَ اللَّهَ إِلا نَجِسًا.
قَالَ الْخَطِيب: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ والمَعَافِرِي مَجْهُول.
وقَالَ ابْن أَبِي الدُّنْيَا حَدَّثَنَا سُوَيْد بِهِ سَعِيد حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن خَالِد عَنْ إِسْمَاعِيل بْن كثير عَنْ مُجَاهِد قَالَ لَو أَن الَّذِي يعْمل ذَلِكَ الْعَمَل يَعْنِي عمل قوم لوط لَو اغْتسل بِكُل قَطْرَة فِي السَّمَاء وكل قَطْرَة فِي الأَرْض لَمْ يزل نجسا.
أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وقَالَ الدَّيلميّ أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن نصر أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِب عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن الصَّباح حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن حَرْب حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق الطيان حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن الْقَاسِم حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي زِيَاد عَنْ يَزِيد عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ سَعِيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ: الْمُتَلَوِّطُ لَوِ اغْتَسَلَ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى وَجْهِ الأَرْضِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ لَمَا طَهَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ النَّجَاسَة أَو يَتُوب.
وَالله أعلم.
أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد الموحد أَنْبَأنَا هنَّاد بْن إِبْرَاهِيم النَّسَفِيّ حَدثنِي أَبُو جعفرمحمد بن جميل الطَّالقَانِي حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الطَّالقَانِي حَدَّثَنَا عمار بْن عَبْد الْمجِيد الْهَرَويّ حَدَّثَنَا دَاوُد بْن عَفَّان النَّيْسابوريّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ قَبَّلَ غُلامًا بِشَهْوَةٍ عَذَّبَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَنْ جَامَعَهُ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَرِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرِ خَمْسمِائَة عَامٍ إِلا أَنْ يَتُوبَ.
مَوْضُوع.
قَالَ أَبُو حَيَّان دَاوُد بْن عَفَّان شيخ كَانَ يَدُور بخراسان وَيَزْعُم أَنَّهُ سَمِع منْ أَنَس وَيَضَع عَلَيْهِ روى عَنهُ أنس مَوْضُوعَة (ابْن عَدِيّ) سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَر الْقَاص سَمِعْتُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غَالب حَدَّثَنَا شَيْبَان بْن فروخ حَدَّثَنَا الرَّبِيع بْن بدر عَنْ أَبِي هَارُون عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا: مَنْ قَبَّلَ غُلامًا بِشَهْوَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَإِنْ صَافَحَهُ بِشَهْوَةٍ لَمْ تُقْبَلْ صَلاتُهُ فَإِنْ عَانَقَهُ بِشَهْوَةٍ ضُرِبَ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنْ فَسَقَ بِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ، مَوْضُوع.
أَبُو هَارُون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.