لَيْسَ بِشَيْء وَكَذَا الرَّبِيع بْن بدر وَالْمُتَّهَم بِهِ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غَالب غُلَام خَلِيل وَضاع قَالَ ابْن عَدِيّ: هَذَا الْحَدِيث بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد وَبِغَيْرِهِ (الْأَزْدِيّ) أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن عَامر النصيبي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي غَسَّان سَلمَة بن سبيب حَدَّثَنَا مَرْوَان بْن مُحَمَّد السنجادي عَن مُسلم بن خَال الزنْجِي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي دِرْهَم عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: اللُّوطِيُّ إِذَا مَاتَ وَلَمْ يَتُبْ مُسِخَ فِي قَبْرِهِ خِنْزِيرًا.
لَا يَصِّح مَرْوَان يرْوى الْمَنَاكِير وَإِسْمَاعِيل لَا يحْتَج بِهِ، (ابْن عدى) حَدَّثَنَا عُمَر بْن حَفْص بْن عَبْد الْجَبَّار حَدَّثَنَا يَزِيد بْن سِنَان حَدَّثَنَا عبد الله بْن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ عَن المُنْكَدِر بْن مُحَمَّد بْن المُنْكَدِر عَن أَبِيهِ عَن جَابِر مَرْفُوعا، لَا امْرُؤٌ أَقَلَّ حَيَاءً مِنِ امْرِئٍ أَمْكَنَ مِنْ دُبُرِهِ.
لَا يَصِّح يَزِيد مَتْرُوك وَشَيْخه يضع والمُنْكَدِر لَا يحْتَج بِهِ (ابْن عدي) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حبيب حَدَّثَنَا دِينَار بْن عَبْد اللَّه مَوْلَى أَنَس عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ أَتَى فِي الدُّبُرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَوَّلَ اللَّهُ شَهْوَتَهُ مِنْ قُبُلِهِ إِلَى دُبُرِهِ، مَوْضُوع.
آفته دِينَار (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثَّقَفيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن رَافع حَدَّثَنَا ابْن أَبِي فديك حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل عَنْ دَاوُد بْن الحُصَيْن عَنْ عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ يَا يَهُودِيُّ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ وَإِذَا قَالَ يَا مُخَنَّثُ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ وَإِذَا قَالَ يَا لُوطِيُّ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ.
قَالَ ابْن حَبَّان: بَاطِل لَا أصل لَهُ وإِبْرَاهِيم يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَدَاوُد حدث عَن الثِّقَات بِما لَا يشبه حَدِيث الْإِثْبَات (قلت) إِبْرَاهِيم هُوَ بن أبي حَبِيبَة الأشْهَلِي قَالَ أَحْمد ثِقَة وَقَالَ ابْن مرّة صَالح الحَدِيث وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَيْسَ بالقوى ودَاوُد بْن الحُصَيْن ثِقَة أخرج لَهُ الأئمّة السِّتَّة.
والْحَدِيث أَخْرَجَهُ التِّرمِذيّ وَابْن مَاجَه والبَيْهَقيّ فِي سنَنه وقَالَ: تَفَرّد بِهِ إِبْرَاهِيم الأشْهَلِي ولَيْسَ بالقوى قَالَ وَهُوَ إِن صَحَّ مَحْمُول على التَّعْزِير (ابْن عَدِيّ) أَنْبَأَنَا الْفَضْل بْن عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان الْأَنْطَاكِي حَدَّثَنَا مُصْعَب بْن سَعْد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مِحْصَن الأَسَديّ عَنِ الْأَوْزَاعِيّ عَنْ مَكْحُول عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ مَرْفُوعًا: مَنْ قَذَفَ ذِمِّيًّا حُدَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ مُحَمَّد بْن مِحْصَن يضع (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا الْخضر بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا مَخْلَد بْن مَالك حَدَّثَنَا فرات بْن زُهَيْر عَن مَالك بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.