أَنَس حَدَّثَتنِي أُمِّي عَنْ أم عَلْقَمَة عَن عَائِشَة مَرْفُوعا، واللص مُحَارِبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فَاقْتُلُوهُ فَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ إِثْمٍ فَعَلَيَّ مَوْضُوع: فرات يرْوى عَنْ مَالك مَا لَمْ يروه.
أَنْبَأَنا مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا عَبْد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مَنْدَه حَدَّثَنَا أَبِي أَنْبَأَنا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الْحَارِث الْمحَاربي حَدَّثَنَا حمدَان بْن ذِي النُّون الْبَلْخِيّ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَتَاهِيَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ، مَوْضُوع.
فِيهِ مَجَاهِيل وَقَدْ رَوَاهُ قُتَيْبَة عَنِ ابْن لَهِيعَة فَلم يذكر فِيهِ محيسًا وَلَا عَبْد الرَّحْمَن بن حسان وَابْن لَهِيعَة ذهب الْحَدِيث (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ أَحْمَد فِي مُسْنده حَدَّثَنَا مُوسَى بْن دَاوُد وقُتَيْبَة بْن سَعِيد قَالَا حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة واللَّه أَعْلَم.
(ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن عَبْد الْكَرِيم حَدَّثَنَا قُتَيْبَة حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أَبِي جنَّة عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عاشئة مَرْفُوعًا: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخَّرَ حَدَّ الْمَمَالِيكِ وَأَهْلِ الذِّمَّةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
قَالَ: إِبْرَاهِيم مُنكر وَابْن عَدِيّ يضع.
(ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا نُعَيم بْن حَمَّاد حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن حَبَّان عَنْ حُمَيْد الطَّوِيل عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ أَبْصَرَ سَارِقًا سَرَقَ سَرِقَةً صَغُرَتْ أَوْ كَبُرَتْ فَكَتَمَ عَلَيْهِ مَا سَرَقَ وَلَمْ يُنْذِرْ بِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْوِزْرِ مِثْلُ الَّذِي عَلَى السَّارِقِ وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ وَيَكْتُمُ عَلَيْهِ مَنْ رَآهُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ وَيبرأ الله مِنْهَا وَكِلاهُمَا فِي النَّارِ إِلا أَنَّ الَّذِي نَظَرَ إِلَيْهِ وَكَتَمَ عَلَيْهِ يُدْعَكُ بِالْعَذَابِ دَعْكًا.
قَالَ ابْن عَدِيّ: بَاطِل وَهَذِه الْأَلْفَاظ لَا تشبه أَلْفَاظ الرَّسُول وجَعْفَر يضع (الدارَقُطْنيّ) أَنْبَأَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا مَنْصُور بْن مُزَاحِم حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَة عَنِ الحكم بْن خَيْثَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله بن عمر قَالَ رَسُول الله: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ ظَلَّ يَوْمَهُ مُشْرِكًا وَمَنْ سَكِرَ مِنْهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا تَفَرّد بِهِ شَيْبه واسْمه إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان وَهُوَ مَتْرُوك (الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا معَاذ ابْن الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مسدَّد حَدَّثَنَا خَالِد عَن يزِيد بْن أبي زِيَاد عَنْ مُجَاهِد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ سَبْعًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا فَإِذَا أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا.
لَا يَصح يَزِيد مَتْرُوك (قُلْتُ) هَذَا الْحَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسائيّ (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عُبَاد بْن يَعْقُوب أَنْبَأَنَا عَمْرو بْن ثَابت عَن الْأَعْمَش عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.