مُجَاهِد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا، مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا مَا دَامَ فِي عُرُوقِهِ مِنْهَا شَيءٌ.
تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادٌ عَنْ عَمْرٍو وَهُمَا مَتْرُوكُانِ (قُلْتُ) قَالَ الطَّبَرَانِيّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا جرير بْن حَازِم عَنْ مُغِيرَة عَنْ فُضَيْل بْن عَمْرو عَن عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ: إِنِّي أَجِدُ فِي الْكتاب الْمُنَزَّلِ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَسْكَرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ سَبْعًا فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا.
وقَالَ الْبَزَّار حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الأَسَديّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا قطر بْن خَليفَة عَنْ يُونُس بْن حَبَّان عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْنِ عمر عَن النَّبِي قَالَ: مَنْ سَكِرَ مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَعَابِدِ الْوَثَنِ.
يُونُس ضَعِيفٌ.
وقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا شهَاب بْن صالِح حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حَرْب النَّسائيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن ربيعَة الْكلابِي عَنِ الحكم بْن عبد الرَّحْمَن بن الحكم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْعم البَجَليّ عَنْ عبَادَة بْن الْوَلِيد بْن عباده بْن الصَّامِت عَن عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ قَالَ رَسُول الله: الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ فَمَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ وَهِيَ فِي بَطْنه مَاتَ ميتَة الْجَاهِلِيَّة.
وَالله أعلم.
قَالَ الْمُؤلف: وَقد رَوَى نَحوه عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه المَصِّيصيّ منْ حَدِيث ابْن عُمَر وَكَانَ المَصِّيصيّ يسرق الْحَدِيث ويسويه وَفِي حَدِيث عَطاء بْن السّائب منْ حَدِيث ابْن عُمَر نَحوه إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يذكر فِيهِ الْكفْر إِلَّا أَن عَطاء اخْتَلَط فِي آخر عمره فَقَالَ يَحْيَى لَا يحْتَج بحَديثه (قُلْتُ) حَدِيث عَطاء الْمَذْكُور أَخْرَجَهُ الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده حَدَّثَنَا همام عَن عَطاء بْن السَّائِب عَن عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عُمَير عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْن عمر سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ: منْ شرب الْخمر لَمْ تقبل لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ لَيْلَة فَإِن تَابَ تَابَ اللَّه عَلَيْهِ وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يسْقِيه منْ طِينَة الخبال، قِيلَ: يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن مَا طِينَة الخبال قَالَ: صديد أَهْل النَّار.
وَأخرجه أَحْمَد وَالتِّرْمِذِيّ منْ طرق عَنْ عَطاء بْن السّائب بِهِ.
وَقَدْ ورد ذَلِكَ بِدُونِ الْكفْر منْ طرق منْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَابْن عَمْرو وَابْن عَبَّاس وَأبي ذَر وَأبي الدَّرْدَاء وَأبي بَكْر وَعمر وعِياض بْن غنم والسائب بْن يَزِيد وَأَسْمَاء.
وقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن نصر العَطَّار العدائي حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار حَدَّثَنَا عَمْرو بْن وَاقد حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن سليم عَن أبي سَلام الحبسي عَن أبي الديلمي عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.