٣١٥ - الْحُسَيْن بن عبد الله الْأَبْزَارِيِّ - وَهُوَ مُتَّهم - ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد، عَن الْمَأْمُون، عَن الرشيد، عَن الْمهْدي، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس: " كَانَ عَلَيْهِ السَّلَام يكثر قبل فَاطِمَة، فَسَأَلته عَائِشَة، فَقَالَت: إِنَّك تكْثر قبل فَاطِمَة، فَقَالَ: إِن جِبْرِيل لَيْلَة أسرِي بِي دخلت الْجنَّة فأطعمني من جَمِيع ثمارها، فَصَارَ مَا فِي صلبي، فَحملت خَدِيجَة بفاطمة، فَإِذا اشْتقت إِلَى تِلْكَ الثِّمَار؛ قبلتها فَأَصَبْت من رائحتها ".
٣١٦ - أَبُو طَالب بن غيلَان، ثَنَا أَبُو إِسْحَاق الْمُزَكي، ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن عَاصِم، ثَنَا أَحْمد بن [الأحجم] ، ثَنَا أَبُو معَاذ النَّحْوِيّ، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة: " قلت: يَا رَسُول الله، مَالك إِذا قبلت فَاطِمَة جعلت لسَانك فِي فمها كَأَنَّك تُرِيدُ أَن تلعقها عسلاً؟ قَالَ: إِنَّه لما أسرى بِي؛ أدخلني جِبْرِيل الْجنَّة فناولني تفاحة، فَصَارَت نُطْفَة فِي صلبي، فَلَمَّا نزلت من السَّمَاء؛ واقعت خَدِيجَة، ففاطمة من تِلْكَ النُّطْفَة ". أَحْمد بن [الأحجم] كَذَّاب. عبد الله بن مُحَمَّد بن طرخان، ثَنَا مُحَمَّد بن الْخَلِيل الْبَلْخِي - وَهُوَ كَذَّاب - ثَنَا أَبُو بدر السكونِي، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، فَذكره كَالَّذي قبله. غُلَام خَلِيل - وَكَانَ يكذب - ثَنَا حُسَيْن بن حَاتِم، ثَنَا ابْن عُيَيْنَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة. ابْن حبَان البستي، ثَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الدِّمَشْقِي، ثَنَا عبد الله بن ثَابت بن حسان، ثَنَا عبد الله بن وَاقد الحرني، عَن الثَّوْريّ، عَن هِشَام بن عُرْوَة بِهَذَا. وَهُوَ من أسمج مَا وضع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.